للتضامن العربي الفلسطيني

الاثنين / 20/5/2018 – برلين

تتنوع مشارب النضال السياسي للشعوب لأسباب وقناعات وظروف مختلفة، موضوعية وشخصية. وقد يؤدي ذلك التنوع إلى خلافات وحتى نزاعات تصل حد الدموية وبالتالي إضعاف ما تناضل من أجله تلك القوى جميعاً.

وفي مجتمعات، كالعربية منها، تلعب كثيراً العوامل الشخصية دوراً أساسياً في تحديد مسارات الفصائل المناضلة، للأسف الشديد، مؤطرة بتحليلات وتفسيرات أيدولوجية عمياء أحياناً.
ودون الخوض تفصيلاً، وهو ما لا يسمح به المقام، في جدالات نظرية حول الأسس العقائدية لكل فصيل مناضل، وهو ما إختلفنا مع بعضنا عليها، ونحن نعيش فترة عصيبة جداً جداً من تاريخ نضالنا، المشترك، كما يجب أن نرجوه جميعاً، وبغض النظر عن التكتيكات السياسية دون الخيانات الفاضحة، أن نقدر نضالات كل فريق منا وأن لا ننكر عليه تضحياته، وحينها ندفعه إلى مزيد من السادية أو الماسوخية السياسية.

بالأمس تابعت تغطية لدعوى افطار للبيت الفلسطيني، وقد سبقهم غيرهم في ذلك، ورأيت كم جميل أن يجلس ابن حماس مع ابن فتح، والشيوعي مقابل البعثي وغيرهم من أبناء فصائل أخرى.
تحية الى كل مناضل صادق متسامح مع رفاق درب الحرية والكرامة.

د.نزار محمود

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق