في لقاء كادري للجبهة الديمقراطية في لبنان حول التطورات السياسية

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

9/12/2014

في لقاء كادري للجبهة الديمقراطية في لبنان حول التطورات السياسية

سليمان: العوامل الموضوعية جاهزة للمقاومة الشعبية وندعو الجميع لاستقبال هذا الإستحقاق

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان لقاءا كادريا بحضور عدد من اعضاء قيادة الجبهة ومسؤوليها في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.. اضافة الى ممثلي الجبهة ومندوبيها في الهيئات والاتحادات الوطنية واللجان الشعبية.. كما حضر اللقاء ايضا نائب الامين العام للجبهة الرفيق فهد سليمان..

بعد نقاش مطول من الحضور لمختلف التحديات التي تتهدد القضية الفلسطينية بشكل عام والوجود الفلسطيني في الدول العربية المضيفة، تحدث الرفيق فهد سليمان مستعرضا ابرز المستجدات على الساحة الفلسطينية.. ومتوجها بالتحية الى شعبنا في قطاع غزة على صمودهم في وجه الحصار وايضا الى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي مدينة القدس على صمودهم في وجه سياسة الاستيطان الاسرائيلية وداعيا كل تجمعات الشعب الفلسطيني الى مؤازرة اهلنا في مدينة القدس في مواجهاتهم البطولية دفاعا عن الارض الفلسطينية.

أن الإحتلال الإسرائيلي هو من يتحمل مسؤولية هذه التطورات الخطيرة نتيجة اصراره على مواصلة عمليات العدوان بالاعتقال والاستيطان والتوغلات في مختلف مدن ومخيمات الضفة الفلسطينية. لذلك نقول: أن العوامل الموضوعية باتت جاهزة لإطلاق المقاومة الشعبية ضد الإحتلال والإستيطان. ولاستقبال إستحقاق هذه المقاومة، بما يضمن تحقيق أهدافها المشروعة في الحرية والإستقلال والخلاص من الإحتلال والإستيطان، والحفاظ على حق العودة للاجئين.

إن العودة إلى المفاوضات السابقة، بالصيغة الأميركية – الإسرائيلية هو إنتحار سياسي نحذر منه ومن نتائجه على الحالة الفلسطينية، لأنه يضعف حالة النهوض المتصاعدة لشعبنا ويزرع الإحباط واليأس في صفوفه، ومن اجل ذلك تقدمنا بمبادرتنا الوطنية كخيار بديل عن الاستراتيجية الفلسطينية المعتمدة والتي ثبت بالملموس فشلها وعقمها لأكثر من عشرين عاماً. اليوم نحن نجدد دعوتنا إلى تبني إستراتيجية نضالية جديدة تقوم على الجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي والنضال في الميدان بما يقود إلى إنتفاضة شعبية شاملة.

ان التطورات المستجدة في اسرائيل تدعونا جميعا الى ترميم بيتنا الداخلي لمواجهة انعكاساتها علينا، لذلك ندعو الى إستئناف الجهود الوطنية لإسقاط الإنقسام وإستعادة الوحدة الداخلية، بإحالة الموضوع مرة أخرى إلى القيادة الوطنية العليا، بعد فشل الحلول الثنائية، وايضا اطلاق حوار وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية ، تمثل التيارات الرئيسية في الحالة الوطنية الفلسطينية وتتحمل مسؤولياتها في ادارة الشأن العام، في مناطق السلطة الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، وايضا تشكيل قيادة وطنية عليا موحدة في قطاع غزة تأخذ على عاتقها مهمة رفع الحصار بكل تفصيلاته، وبناء جبهة مقاومة موحدة، والانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها بما يقود الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية.

واستعرض سليمان اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان قائلا: مع تاكيد حرصنا على امن واستقرار لبنان وادانة كل ما من شانه تعكير مسيرة الاستقرار. فاننا ندعو الى مقاربة جديدة للعلاقات الفلسطينية اللبنانية من مدخل تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المخيمات باعتبار ذلك تحصين للموقف الفلسطيني الاجماعي بالناي بالنفس عن تاثيرات الازمتين المحلية والاقليمية.. لذلك فان التحصين السياسي مدخله معالجة الاوضاع الانسانية السيئة في المخيمات خاصة حق العمل والتملك وغيرها من الحقوق التي ما زالت تشكل عبئا على الحالة الفلسطينية برمتها..


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق