الرئيسية | اخبار الوطن العربي | ضمن الانشطة الثقافية المتواصلة للشبكة الدولية من اجل فلسطين
الانشطة الثقافية المتواصلة للشبكة الدولية من اجل فلسطين

ضمن الانشطة الثقافية المتواصلة للشبكة الدولية من اجل فلسطين

اقيمت يوم امس ندوة حوارية في مقر الرابطة الثقافية في مدينة طرابلس تحت عنوان ( الانتفاضة بين الحاضر والمستقبل ) حضرها حشد كبير من الشعبين اللبناني والفلسطيني , حاضر فيها كل من ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان الحاج ابو عماد الرفاعي , والنائب السابق وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش , ادار الندوة الاعلامي عماد العيسى مدير عام الشبكة الدولية .

في البداية افتتح اللقاء عماد العيسى قائلأ , ان هناك انتفاضة حقيقية تشهدها فلسطين هذه الايام وتحديدآ القدس وصولا الى الضفة الغربية الى فلسطين التاريخية المحتلة عام 1948 ,ولا ننسى غزة هاشم التي قدمت العديد من الشهداء خلال مظاهرات الدعم التي قدموها , انتفاضة ثالثة , هكذا يطلق عليها ولكن في الحقيقة هناك انتفاضات عديدة حصلت في فلسطين ،فالشعب الفلسطيني عودنا على الانتفاضات عند كل منعطف مرت به القضية الفلسطينية . .

منها انتفاضة يافا عام 1920، وأخرى في القدس عام 1920 أيضا، وحصلت انتفاضة عام 1923، وأخرى عام 1927، وقامت انتفاضة البراق الشهيرة عام 1929 عندما دنس اليهود حائط البراق ،تلك الانتفاضة التي أسفرت عن قتل حوالي 160 من الاسرائيليين ، وحوالي 120 شهيدا من الفلسطينيين.

ولم تهدأ الأمور إلا بجهود القيادات الفلسطينية التي تتطوع دائما لتهدئة الأوضاع والجنوح نحو الحوار غير المتكافئ والبحث عن حلول سلمية تنتهي على حساب الشعب الفلسطيني.

ثم حصلت انتفاضات أخرى كان على رأسها الإضراب الكبير عام 1936 والذي استمر حوالي ستة أشهر، وقام الشعب الفلسطيني بثورة مسلحة خلال الإضراب استمرت ثلاث سنوات وانتهت عام 1939.

من الملاحظ تاريخيا أن الانتفاضات تقوم في حالتين هما:

1- : أن الانتفاضة تقوم عندما يحصل فراغ سياسي في الساحة الفلسطينية نلاحظ فيه ان القيادة الفلسطينية في حالة عجز عن الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

2- : الملاحظة الثانية ان كل انتفاضة تحصل تكون النتيجة صحوة عربية واسلامية وتأكيد فلسطيني ان هذا الشعب حي لا ينسى ولا يموت .

بعد ذلك تحدث الحاج ابو عماد الرفاعي الذي وجه التحية لأبناء طرابلس والشمال والتأكيد على احتضان اهل الشمال عمومأ واهل طرابلس خصوصآ للقضية الفلسطينية .

بعد ذلك شرح اسباب الانتفاضة ومنها الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني , ومصادرة الاراضي , وعمليات الاعتقال , ومشاريع التهويد , وموضوع الاستيطان .

ثم تحدث عن استهداف الفلسطيني في كل اماكن التواجد , ففي الداخل الفلسطيني عام 48 فقر , مصادرة اراضي , المنع من العمل اضافة الى الاجور المتدنية , منع اعادة بناء القرى المهدمة بفعل الاحتلال , اما في الضفة الغربية فالمستوطنات واقتلاع الاشجار وشق الطرقات والجدار العازل والحواجز التي تقطع ارجاء الضفة الغربية , وصولآ الى القدس , وطرد السكان , وتهويد الحجر والبشر , ناهيك عن تزوير الآثار الاسلامية والمسيحية , ومصادرة الاوقاف من مساجد ومقابر وما شابه , الى قطاع غزة المحاصر منذ سنوات عديدة , ام الحروب التي شنت عليه علية فهي همجية بكل المقاييس الدولية .

ثم تحدث عن فشل عملية السلام , اما السبب المباشر برأيه فهو تقسيم المسجد الاقصى المبارك تمهيدآ لهدمه وبناء الهيكل المزعوم , اما الانتفاضة اليوم فهي تمثل جيل جديد من الشباب الفلسطيني , وختامآ أوجز نتائج الانتفاضة حتى اليوم بأنها افشلت استهداف المسجد الاقصى واعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة الدولية ,كما عرقلت مخططات العدو , كما اعادت وصل الجغرافيا الفلسطينية , خففت من حدة الانقاسم الفلسطيني , خسائر الكيان الاقتصادية بالمليارات والكثير الكثير من الايجابيات .

بعد ذلك تحدث الدكتور علوش وبعد التحية لفلسطين واهل فلسطين في كل مكان , فكانت البداية مع شرح لبعض التواريخ الخاصة بالانتفاضات التي حصلت في فلسطين منذ عام 1920 الى يومنا هذا وكان صادمآ , اذ قال ان هذه الانتفاضات لم تكن على المستوى المطلوب ولم تنفع الشعب الفلسطيني والقضية , بل العكس فكان الضرر الاكبر , هذا لو وضعنا انتفاضة 1936 في المكان الصحيح لأنها شهدت انشاء قيادة سياسية وعسكرية موحدة للمرة الاولى في تاريخ المواجهات في فلسطين , ناهيك عن انتفاضة الحجارة 1987 التي غيرت ولأول مرة قواعد اللعبة , عندما اصبح الطفل الفلسطيني يحمل مقلاع داوود يواجه به جالوت اسرائيل وآلته الحربية المهولة وضربت في الصميم الاحلام الصهيونية من خلال تحول كبير في الرأي العام الاسرائيلي للقبول بوجود الشعب الفلسطيني , واوضح الدكتور علوش ان اتفاقيات اوسلو احد اهم انجازات تلك الانتفاضة , اما اليوم فأنه يعتقد ان ضرب السكاكين والدهس لا يمكن ان تعطي نتائج ايجابية , مما اثار الكثير من السخط والاستهجان من غالبية الحضور , وانهى كلامه بتوجيه رسالة الى القوى الفلسطينية في الداخل والخارج حثهم فيها الى العودة بعقل منفتح لدراسة التجارب النضالية بحسناتها وسلبياتها والانطلاق بجهد منسق خارج ردات الفعل العفوية والتضحيات الصادقة , اخيرآ تمنى الدكتور علوش ان لا يفهم من كلامه انه مع اصحاب المسارات السلمية في الجانب العربي او الفلسطيني , فلقد كان من نتائجه السلبية الانقسامات الفلسطينية الكبرى وهذا مطلب اسرائيلي بامتياز .

بعد ذلك دار حوار لمدة نصف ساعة بين الحضور والمحاضرين شهدت بعض التوتر تحديدآ مع علوش وخاصة بما قاله بخصوص عدم جدوى الانتفاضة على هذا الشكل .

ضمن الانشطة الثقافية المتواصلة للشبكة الدولية من اجل فلسطين

ضمن الانشطة الثقافية المتواصلة للشبكة الدولية من اجل فلسطين

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجبهة الشعبية تنعي رفيقها القائد الوطني رأفت النجار “أبو عثمان”

بيان نعي الجبهة الشعبية تنعي رفيقها ...