الرئيسية | شؤون فلسطينية | جبهة العمل الطلابي التقدمية تنظم المهرجان الطلابي الأضخم على مستوى قطاع غزة

جبهة العمل الطلابي التقدمية تنظم المهرجان الطلابي الأضخم على مستوى قطاع غزة

نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية” الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، حفلاً جماهيرياً حاشداً تكريماً للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة حمل عنوان “غرسٌ وبناء”،دورة الشهيد غسان كنفاني ؛فوج الشهيد المثقف المشتبك باسل الأعرج.

حضر الحفل الآلاف من ذوي الطلبة المتفوقين ولفيف من الأكاديميين، وعدد من الرفيقات والرفاق، وكوادر الجبهة الشعبية، وكوادر جبهة العمل الطلابي، بالإضافة لعدد من ممثلي فصائل العمل الوطني وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسؤولها في غزة الرفيق جميل مزهر .

على وقع الأغاني الوطنية وفي قافلة مهيبة دخلت كوكبة هائلة من الطلبة المتفوقين إلى منصة التكريم التي ضمت ما يقارب أربعمائة طالب وطالبة والتي تزينت بصورٍ للقائد الأديب الشهيد غسان كنفاني وصوراً أخرى للشاب الذي يمثل جيلاً كاملاً من الشباب المثقفين #المثقف_المشتبك باسل الأعرج.

وبدورها رحبت عريفة الحفل المتوشحة بالكوفية الحمراء الرفيقة سوار الزعانين بالحضور داعية إياهم للوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح الشهداء تلاها السلام الوطني الفلسطيني.

وبدوره ألقى الرفيق مزهر كلمة الجبهة رحب خلالها بالجماهير المحتشدة ،متوجهاً بتحية الفخر والاعتزاز لأرواح شهداء الثورة الفلسطينية مخصاً بالذكر شهداء القدس الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن مقدسات شعبنا وعزنا وكرامتنا .

كما وجه خالص التحية إلى الشباب الفلسطيني الذين كانوا دوماً الشمعة المضيئة وسط  الظلام الحالك الذي يستشري في المشهد الفلسطيني من انقسام وحصار وأوضاع اقتصادية واجتماعية غاية في الصعوبة والذين قهروا كل هذه الظروف وحققوا إنجاز التفوق من رحم المعاناة.

وفي سياق كلمته لفت مزهر إلى أن أفضل هدية يقدمها الطلبة هي غرس القيم والمبادئ والأخلاق والنجاح الذي حصدوه خدمة لوطنهم وأبناء شعبهم، متسلحين بسلاح العطاء والتقدم والإصرار على الوصول إلى الأهداف المنشودة.

وخاطبهم قائلاً” عليكم أن تحملوا الأمانة التي تركها لنا الشهيد الأديب غسان كنفاني، وأن تتمسكوا دائماً بفكرة المقاومة وعشق هذا الوطن؛ وعليكم أن تسيروا على درب الشهيد المثقف المشتبك باسل الأعرج؛ وأن تواصلوا تقدمكم وتنحتوا بالصخر… كونوا كالجبال لا تنحني وتهتز أمام الأعاصير، تجنبوا الأفكار المشبوهة والمشوهة.. واحملوا لواء الدفاع عن هذا الوطن… وكونوا مشاريع نضالية كلٌ في مجاله وتمسكوا بروح الوحدة والألفة والتعاون والتكافل في وجه الفئوية والمصالح”.

وفي الجانب السياسي أكد مزهر على أن المبادرة الوحيدة المقبولة على شعبنا هي الشروع الفوري بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنياً في القاهرة ،2011 ومخرجات اجتماع بيروت، بعيداً عن أي اجتهادات أو مبادرات لا تهدف إلا لتسكين شعبنا ومفاقمة معاناته والاستمرار في مسلسل المناكفات السياسية.

كما طالب مزهر قيادة السلطة أن تعترف بالخطيئة التي ارتكبتها بحق المواطنين في القطاع، وأن تتراجع فوراً عن إجراءاتها بحق القطاع والتي حوّلت حياة أهلنا إلى جحيم.

ودعا مزهر سلطة الأمر الواقع في غزة إلى أن تتخذ قراراً بحل اللجنة الإدارية وتنزع الذرائع وترك المجال أمام الحكومة لتحمّل مسئولياتها في خدمة أبناء شعبنا. ومعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح خلال كلمته إلى أن الجبهة ستكون مع أي إجراءات أو جهود تخفف من معاناة أهلنا في قطاع غزة وتساهم في التخفيف من حدة الحصار والأوضاع الصعبة، مؤكداً تصدي الجبهة لأي مشروع يحاول فصل القطاع عن باقي أجزاء الوطن خدمة لمخططات الاحتلال وأعوانه.

وشدد  على ضرورة أن تكون الدورة القادمة للمجلس الوطني دورة توحيدية بعضوية جديدة وفقاً لانتخابات ديمقراطية تستند لمبدأ التمثيل النسبي الكامل أو بالتوافق حيت يتعذر ذلك وفي الخارج بعيداً عن قيود الاحتلال.

وأشار إلى أن  الجبهة ستواصل تصديها لحالة الهيمنة  والتفرد التي تكتنف منظمة التحرير الفلسطينية وأي محاولات من القيادة الفلسطينية المتنفذة للقفز عن حالة الإجماع الوطني داعياً القيادة الفلسطينية إلى الكف عن المراهنة على الإدارة الأمريكية ووهم السلام المزعوم.

ورأى مزهر بأن تشكيل قيادة وطنية موحدة يتفرع منها قيادات ميدانية في كل المناطق على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة أمراً ضرورياً لإدارة معركة الانتفاضة في مواجهة الاحتلال وجنوده والمستوطنين، مشدداً على أهمية البناء على ما تحقق من انجاز شعبي في مدينة القدس في اشعال انتفاضة شعبية شاملة في وجه الاحتلال لا تقتصر على القدس وحدها.

وفي ختام كلمته طالب مزهر المسئولين في الحقل التعليمي والأكاديمي والحكومة والحكام بأن يولوا اهتمامهم بفئة الشباب والطلبة، وأن يأخذوا بعين الاعتبار تأثيرات الأوضاع السياسية والاجتماعية عليهم، وإيجاد كل الوسائل والبرامج المتاحة لدعمهم واستيعابهم وفتح باب التشغيل لهم، وإلى توفير صندوق لدعم الطلبة المحتاجين من أجل التخفيف من معاناتهم وصولاً لإقرار مبدئية التعليم المجاني كحق مكفول وضروري للطلبة.

ومن جانبه ثمن رئيس جامعة غزة الدكتور عبد الجليل صرصور دور الجبهة الشعبية في خدمة كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وبالأخص فئة الطلبة شاكراً تنظيم المهرجان الذي يؤكد حرص الجبهة على الشباب الفلسطيني الذي يمر بظروف هي الأصعب.

وبدوره أكد سكرتير جبهة العمل الطلابي في قطاع غزة الرفيق محمود شتات على ضرورة مراعاة الجامعات الفلسطينية للأوضاع الاقتصادية الصعبة للطلبة التي قد تمنعهم من استكمال مسيرتهم التعليمية معرباً عن آماله بأن نصل لليوم الذي يصبح به التعليم الجامعي مجاني ومتاح للجميع.

كما طالب بضرورة تفعيل نظام التمثيل النسبي الكامل في اننخابات مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية عساها تكون بداية الطريق لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وفي كلمة الطلبة المتفوقين أشادت الطالبة المتفوقة سوار الجدبة بالجبهة الشعبية وذراعها الطلابي الذي شكل منذ تأسيسه الدرع الحامي والحصن المتين للطلبة وبالأخص الطلبة الجامعيين.

وأعربت الزعانين عن أملها بأن يكون القادم أفضل للأجيال القادمة وخالياً من المشاكل والمعاناة التي كابدها جيلهم من ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية كانت الأحلك.

تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية الفلكلورية والغنائية كما أدى الطالب المتفوق سليمان شاهين لوحة فنية تمثل الشهيد باسل الأعرج ، نالت استحسان الحضور.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالة من ام سامر العيساوي من فلسطين الى الشاعرة الفلسطينية باسلة الصبيحي وموقع عبد خطار

الثلاثاء 19/09/2017 فلسطين يا شمس فلسطين ويا قلبها الدافء يا ...