المقالات

تشكيل ما أسموه بحكومة فصائلية فلسطينية .. هو التفنن بالمناكفة وهو تخبط وتوهان سياسيي بامتياز …!!

د.احمد محيسن – برلين في 2019/01/28
بعيداً عن الغوص في التحاليل التي دعت وصول الأمور إلى ما وصلت إليه .. واختيار هذا الطريق الذي ترفضه كل قطاعات شعبنا .. بما فيها الفصائل الوازنة فيما تبقى من منظمة التحرير الفلسطينية .. لكن يمكننا القول بأن شعبنا يعتبر هذا التصرف مؤشراً واضحاً على التخبط الذي تعيشه هذا السلطة وقيادتها …!!

‏وبما أن المطلوب هو تشكيل حكومة ‏فلسطينية فصائلية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية .. فما هو إذاً دور ووظيفة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الفصائل المنضوية تحتها .. أليس في هذا الطرح تناقضاً ..؟!
ولو سلمنا جدلاً بأنها ستكون حكومة فلسطينية فصائلية .. فأي فصائل ستمثل هذه الحكومة .. وما هو وزن وحجم حضورها في الجمع الفلسطيني ..؟!

إن حكومة رامي الحمدالله تم تشكيلها قبل خمسة أعوام .. ويدعي السيد محمود عباس والناطقين باسمه .. بأنها لم تستطع إنجاز كافة وظائفها ومهامها التي كلفت بها .. خاصة في قطاع غزة حيث منعت من العمل والإنجاز .. وهذا إقرار بالفشل بطريقة مهذبة استدام خمسة أعوام .. ولو سلمنا جدلاً بهذا القول .. فلماذا طال عمرها وصبرتم عليها خمسة أعوام .. وهي مقصرة وعاجزة عن أن تقوم بواجبهاتها الموكلة إليها …؟!
وبما أنها منعت من أن تقوم بوظيفتها في قطاع غزة .. فلماذا لم تقم بوظيفتها وتنجز في الضفة الغربية …؟!
فما الذي منعها من الإنجاز في الضفة الغربية لأبناء شعبنا ..؟!
إنه لا فائدة ولا جدوى من أي حكومة أو نظام .. لا يستطيع التصدي للإحتلال في عدوانه وإعداماته الميدانية لأبناء شعبنا .. ولا في هدم البيوت .. ‏وفي مصادرة الأراضي والإعتقالات اليومية .. وفي بناء سور الفصل العنصري .. وفي تهويد القدس .. وفي الإعتداء على المقدسات .. ولائحة ممارسات عدوان الإحتلال في الضفة تطول .. إن إنجاز الأنظمة والقوى التي تقبع تحت الإحتلال .. على اختلاف أشكالها وتسمياتها وعقيدتها.. يقاس بفعلها في التصدي للعدوان .. وفي الدفاع عن أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا .. وغير ذلك يكون هراءاً ومضيعةً للوقت وضحك على الذقون ..!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق