منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > مخيم البداوي العام > منتدى مخيم البداوي


مقتل أبو هريرة الحدث الأبرز في اهتمامات الشمال

مقتل أبو هريرة الحدث الأبرز في اهتمامات الشمال أسئلة عن الخلايا النائمة والصراع بين الاعتدال والتطرف ماذا بعد فتح الاسلام؟ يداهمك البعض من المتابعين وهم من أطياف مختلفة وانتماءات

 
  20-08-2007 02:30   رقم المشاركة : 1
الإدارة
ابو امين
الصورة الرمزية ابو امين

تاريخ التسجيل : 02-01-2007
مكان الإقامة : Berlin
عدد المشاركات : 1,624

ابو امين غير متواجد حالياً
افتراضي مقتل أبو هريرة الحدث الأبرز في اهتمامات الشمال

مقتل أبو هريرة الحدث الأبرز في اهتمامات الشمال
أسئلة عن الخلايا النائمة والصراع بين الاعتدال والتطرف


ماذا بعد فتح الاسلام؟
يداهمك البعض من المتابعين وهم من أطياف مختلفة وانتماءات سياسية متعددة، ولدى الحديث عن فتح الاسلام ومعضلة مخيم نهر البارد، بسؤال عما اذا كانت حالة فتح الاسلام قد انتهت أو قد تنتهي فعلاً مع انتهاء أزمة مخيم نهر البارد؟! والسؤال لا ينطلق من حالة الفئة التي تجمعت في المخيم وتحولت بعد ذلك الى مجموعة قررت أن تحرر لا نعرف ماذا انطلاقاً من مخيم نهر البارد؟ انما ينطلق السؤال من قاعدة المتابعة لقضية عالمية مقلقة، ومن بحث وراء المشكلات التي سببتها وتسببها خلايا التطرف العالمي·

ولئن كان السائل يميل يسرة أو يمنة الا انه وهو يطرح هذا الطرح انما يشير بإصبعه الى معضلة بتنا في لبنان بحاجة وبكثير من الحذر الى متابعتها واقتفاء أثرها· لعلنا نتجنب بذلك المزيد من التجارب التي تشبه الى حد بعيد الحالة الراهنة في مخيم نهر البارد·

نعم هناك خوف لبناني من احتمال تفريخ حالات أخرى مشابهة لفتح الاسلام، ومن احتمال نشوب نزاعات جديدة على خلفية تحرك هذه الخلايا النائمة أو المتخفية وراء تعاليم محددة أو توجيهات معينة·

والسؤال هل ان هذا الطرح مبالغ فيه وهل أن هذه المخاوف في محلها؟ فكرتان تراودان من شاؤوا الاجابة عن ذلك· الاولى تنطلق من الخوف نفسه ومن الهواجس عينها وتتوسع في التحليل والقراءة لتقول ان عالمنا العربي وبنتيجة جملة عوامل يحتاج الى حيثيات محصنة أمام أي أفكار جميلة في الشكل وموحشة في المضمون، جهادية في التوجه قاتلة في النتيجة، عصامية في البداية هدامة في النهاية·

نعم - يتابع أصحاب هذه الفكرة -، لقد ساهمت سنوات من الاداء العربي والاسلامي في فتح ثغرات في الجدار الفكري للحصانة، فبات اختراق القناعات هيناً وتحول أمر الدين الى راية خداعة لماعة·
ولكن السؤال هنا من يتحمل مسؤولية مكافحة هذه الآفات الاسلامية في ظل فقر يتمادى وأوضاع اجتماعية تترهل أكثر فأكثر وأوضاع سياسية وأمنية في المنطقة تعزز أي توجه قابل للتلغيم؟
وما هو دور العلماء الذين يقعون بداية في فخ الارتجال والمواقف الضبابية قبل العودة الى رشدهم وإلى صوابهم والى الالتزام بالدعوة الى رفض كل الافكار والتوجهات والاحتمالات· وماذا عن التشعبات الدينية الناتجة عن تعدد المدارس واختلاف الآراء والفتاوى؟
كل هذه التساؤلات مشروعة في هذا التوقيت خاصة ان الامور لا تزال تدور عند محور أساسي وحول معضلة هي بمثابة الركن في حياتنا وهي التفريق بين الحق والباطل، وبين الصواب وغيره·
ولا تخدم الافكار التائهة الغامضة القضية المطروحة، كما أن الداعمين من هنا وهناك لا يدركون فعلاً في ما يسبّبون·

من هنا تحمل الفئات الدينية مسؤوليتها، ويقع على عاتقها أن تحسن التوجيه وأن تتجنب الرمادية في الحديث أو الارتجال في المواقف، وأن تعود لتمثل في نظر الناس الفكر النيّر لا الخلافات الضيقة والمصالح الخاصة، والمنطلقات الثابتة لا التلون الدائم والتغيرات المستجدة تبعاً للهوى والميول·

ثمة بعد مسؤولية تقع على كاهل السياسة والسياسيين والمسؤولين، فهل تراهم يدركون أن العوامل الاجتماعية والسياسية والمالية والاجتماعية سبب مباشر في تمكين الخلايا المتحركة من استقطاب مجموعات بشرية حولها سواء باستخدام عامل المال أو حتى باستخدام غيره؟

لقد ساهمت تراكمات السنوات الماضية في رسم خطوط حمر لواقع الحياة في مجتمعات عدة، ولا يخفى على أحد ذلك فالفقر مثلاً لامس خطوطاً حمراً في بعض مناطق طرابلس، والغضب نتيجة أوضاع سيئة مختلفة لامس خطوطاً حمراً أخرى· .

من هنا تبدو الصورة وقد احتاجت لبلورتها الى جهد ديني ودنيوي وإلى وعي وإدراك حقيقيين·
لماذا؟
لان من يحاولون التغلغل في المجتمعات لم ييأسوا ولا يبدو انهم يرغبون بذلك وإلا ماذا كان يفعل أبو هريرة في أبي سمراء بعد تمكنه من الفرار من مخيم نهر البارد؟ هذا السؤال طرحه أحدهم بكثير من القلق وعما اذا كان تمكن من التواصل مع أي جهة وما كانت نتيجة هذا التواصل· وصحيح أن اجراءات الأجهزة الامنية جاءت مرضية كثيفة وسريعة لكن الامور تحتاج الى الحذر والوعي·

وجاء مقتل أبو هريرة ليضيف انجازاً الى انجازات الاجهزة المختلفة منذ العشرين من أيار الماضي، وهو ربما سيساهم في حسم معارك المخيم، إذ أن ثمة من يقول أن المعنويات النفسية والقتالية تراجعت لدى مسلحي فتح الاسلام·

وفي المعلومات حول مقتله وحول الاجراءات المتخذة حسب قوى الامن الداخلي، صــدر عـن المديريـة العامـة لقـوى الأمـن الداخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامـة مــــا يلـــــي :

إلحاقاً لبلاغنا السابق الصـــــــادر بتــــــــــاريـخ 2007/8/1 حول تعرض عناصر من قوى الأمن الداخلي ? فوج السيّار الرابع لحادثة إطلاق النار بتاريخ 2007/7/31 أثناء إقامتها حاجز تفتيش في ساحة سعدون ـ محلة ابي سمراء ، من قبل شخصين على متن دراجة نارية مرت بالمكان دون لوحات تسجيل، لم يمتثلا لأوامر عناصر الحاجز بالتوقف، بل بادر احدهما الى اطلاق النار من مسدس حربي باتجاه عناصره ولاذ بالفرار نحو مدخل احد الأبنية حيث قام عناصر الحاجز بمطاردته وتبادلت إطلاق النار معه، ما أدّى الى مقتله فيما تم توقيف الآخر، سائق الدراجة النارية الذي تبين أنه يدعى: جمال الدين مصطفى ملص (مواليد 1977) لبناني وعثر بحوزة القتيل على بطاقة خاصة باللاجئين الفلسطينين باسم: خالد محمد بليبل (مواليد 1970) تبين لاحقاً أنها مزورة·

بوشرت الاستقصاءات والتحريات المكثفة بغية تحديد هوية القتيل بعد توافر معطيات ودلائل تشير الى انه شخص على مستوى كبير من الاهمية·

بنتيجة تحليل المعطيات المتوافرة من الناحيتين الاستعلامية والتقنية خاصةً لجهة اجراء الدراسات الفنية حول أوصاف القتيل ومطابقتها مع الصور الفوتوغرافية المتوافرة، تبين وجود ملامح مشتركة بين الجثة وبين اللبناني شهاب قدور الملقب بـ "أبو هريرة" بالرغم من عدم وجود تشابه واضح وظاهر للعيان كما اكد عدد من الشهود الذين على معرفة سابقة به·

بنتيجة التحقيق المكثف المجرى مع الموقوف جمال الدين ملص انكر في بادىء الامر معرفته بهوية القتيل ولدى مواجهته بالمعطيات التي توافرت عاد واكد بأن القتيل هو اللبناني شهاب قدور (ابو هريرة)، كما افاد أنه بتاريخ 2007/7/28 حضر شخص على معرفة سابقة به وطلب منه استضافة احد الاشخاص في منزله الكائن في محلة التبانة فوافق على ذلك حيث علم فيما بعد ان الشخص هو المدعو ابو هريرة ( شهاب قدور ) والذي بدوره اخبره انه ومنذ حوالى الستة أيام وحوالى الساعة 23,00 قام برفقة شخص آخر بالخروج من المخيم بحراً وبشكل غير منظور ودون استعمال أي وسيلة نقل بحرية معتمدين على الغوص المؤقت على تخوم مخيم نهر البارد دون إحداث أي حركة مسموعة، بعدها تابعا سباحةً لحوالى الاربع ساعات، حيث إستطاع القدور بمساعدة شخص آخر، من الإنتقال فيما بعد عبر الجبال ولعدة أيام إلى منزل ملص في طرابلس·

بتاريخ 2007/8/3 تم اخذ عينات للبصمة الوراثية من ذوي شهاب قدور بغية اجراء المقارنة الجنائية اللازمة·
بتاريخ 2007/8/5 تم التأكد من أن الجثة عائدة للمدعو شهاب قدور( أبو هريرة ) نتيجة مطابقة البصمات الوراثية (dna) العائدة له مع ذويه·
بتاريخ 2008/8/6 تم عرض الجثة على شقيقة قدور التي تعرفت على شقيقها فور مشاهدتها له، تم إثبات ذلك بموجب محضر رسمي·
تجري حالياً تحقيقات مشتركة ما بين المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، بغية إستثمار كافة المعلومات التي يمكن أن تنتج عن التحقيقات·


التوقيع : ابو امين

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
أبو العينين || علينا أن نكون جاهزين للحرب فالعدو أدار ظهره لعملية السلام ابن فلسطين المواضيع العامة 03-08-2015 14:28
مقتل فلسطيني- سوري بعدة طلقات نارية بالمية ومية مخيم البداوي الشتات والاجئين 15-12-2014 10:42
مقتل 7 جنود لبنانيين وإصابة آخرين في بعلبك مخيم البداوي المواضيع العامة 03-12-2014 10:31
مقتل فلسطيني في مخيم البداوي ابو امين منتدى مخيم البداوي 07-11-2008 15:20
صور فرق اندية مخيم البداوي ومخيم نهر البارد ابو امين منتدى مخيم البداوي الرياضي 12-10-2008 07:59


الساعة الآن 23:03



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com