منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > مخيم البداوي العام > منتدى مخيم البداوي


 
  26-10-2008 05:49   رقم المشاركة : 21
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

العمل يتنازل، شاس تأخذ
بقلم: شالوم يورشالمي

مراسل الصحيفة للشؤون الحزبية

قبل نحو شهر ونصف، قبل بضعة أيام من نشر تقرير فينوغراد، وصل النائب البروفيسور افيشاي بريفرمان إلى بيت إيهود باراك. وبعد الحديث معه روى بريفرمان لمقربيه بان باراك لا يعتزم الانسحاب من الحكومة بل ووعد بريفرمان بنصب رئيس لجنة المالية التي لدى «إسرائيل بيتنا». وقال له باراك: «في غضون أسبوع ستكون هذه لك».

بريفرمان لم يحلم حلم صيف. فلبراك وحزب العمل مصلحة ممتازة في رئاسة لجنة المالية والتأثير من هناك على جدول الأعمال الاقتصادي والاجتماعي. غير أنه منذئذ وحتى اليوم لم يحصل شيء. باراك غارق في الشؤون الأمنية والعمل يتصرف وكأنه كتلة هامشية في أفضل الأحوال، أو حزب مرافق لكديما يدور في فلكه، في أسوأ الأحوال. ليس كشريك كبير مع 19 مقعدا، يمكنه أن يسقط الحكومة في كل لحظة.

رئيس الوزراء يعرف على ما يبدو مع من يتعامل. العمل موضوع على أي حال في جيبه، والخصومات الداخلية فيه تسهل عليه العمل بطريقة فرق تسد. في جلسة الكتلة الأخيرة مثلاً، اندلعت مشادة بين الوزير اسحق هيرتسوغ والنائبة شيلي يحيموفيتش على خلفية توسيع قانون المحاكم الحاخامية. وادعى هيرتسوغ: « لقد خضتِ ضدي حملة تصفية في وسائل الإعلام». فأجابته يحيموفيتش: «يا لك من وقح. سرقت القانون من خلف الظهر، في الخفاء».

ليس صدفة أن يكون الخصام بين هيرتسوغ ويحيموفيتش يتعلق بإنجازات تجترفها شاس. انظروا ماذا يفعله هذا الحزب مع 11 مقعدا لديه.

شاس تدير سياسة أزمة، تجلس مع نصف قدم في خارج الائتلاف، وأولمرت يعطيها كل شيء كي يعيدها إلى الجانب السليم من الجدار. أما شاس بالطبع فتأخذ: وزارة الأديان، قانون المحاكم الحاخامية، مخصصات الأولاد، ميزانيات للمدارس الدينية، ضمان دخل لطلاب المدارس الدينية، قانون ترشيح مواقع الانترنت، وظيفة حاخام المدينة في القدس، تعيينات سياسية في كل المجالس الدينية. وماذا لا.

افيشاي بريفرمان هو الرجل الأكثر ملاءمة لرئاسة لجنة المالية. ولا حاجة لتفصيل كفاءته الاقتصادية والاجتماعية. إذن ماذا؟ باراك لا يفي بوعد قطعه له والعمل المتنازع داخليا لا يحرك ساكنا.

لو كان العمل شاس لكانت رئاسة اللجنة عنده منذ زمن بعيد. ولكن يبدو أنه يوجد هناك من يفضل إجراء حسابات داخلية وتافهة وترك هذا المنصب الهام في يد إسرائيل بيتنا. من ناحيتهم ليبرمان أفضل من بريفرمان.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:50   رقم المشاركة : 22
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد


تصاعد اعداد الشبان الدروز الرافضين للخدمة بالجيش الاسرائيلي
الاثنين مارس 10 2008

القدس - رويترز - قال عضو عربي في الكنيست الاسرائيلي اليوم الاثنين ان هناك تصاعدا في عدد الشبان العرب الدروز الرافضين للخدمة في الجيش الاسرائيلي بالرغم من امتناع الجيش الاسرئيلي التصريح بعددهم.

وقال سعيد نفاع عضو الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي لـ"رويترز" انه لا توجد "احصائيات دقيقة بسبب امتناع سلطات الجيش بشكل منهجي عن التصريح عن عدد او نسبة رافضي الخدمة وبالذات من العرب الدروز".

واضاف "ان المعلومات المتوفرة لدينا ليست كاملة بخصوص عدد الشباب العرب الدروز الذين يسجنون عند كل عملية تجنيد حين بلوغ سن التجنيد.. عملية رفض الخدمة الالزامية.. في تصاعد دائم بالعقد الاخير وشهدت ارتفاعا كبيرا مما يجعلنا نستطيع ان نقرر ان نسبة الشباب الدروز تقارب 50 في المئة".

واوضح نفاع الذي يرأس جمعية ميثاق المعروفيين الاحرار العاملة في مجال رفع الوعي لدى الشباب الدروز ان هذه الاحصائيات يمكن الحصول عليها "من معطيات عامة اصدرها الجيش الاسرائيلي قبل اشهر ان عدد المتهربين من الخدمة الالزامية عامة في الدولة يصل الى ثلاثين في المئة فاذا كانت النسبة العامة ثلاثين في المئة لك ان تتخيل كم هي في القطاعات غير اليهودية".

وتشير الاحصائيات ان عدد الدروز في اسرائيل يصل الى نحو مئة الف يعيشون في 18 تجمعا سكانيا وفرض التجنيد الاجباري عليهم في العام 1956.

واضاف "ان الهدف هو رفع وعي الشباب العرب الدروز وتثبيت انتماؤهم.. ومامن شك ان نسبة تزايد رافضي الخدمة هو مؤشر ومؤشر واضح جدا في هذا الاتجاه".

ويمكن ان يتجنب الشبان الدورز الخدمة في الجيش بطرق منها التدين او ادعاء المرض النفسي او قضاء فترة محددة في السجن.

ويقدم رباح حلبي المحاضر في الجامعة العبرية والمتخصص في البحث في الهوية الدرزية شرحا لاوضاع الطائفة الدرزية في اسرائيل عبر كتابه (الهوية الدرزية والدولة اليهودية) الذي نال عليه درجة الدكتوراه من الجامعة العبرية في القدس.

ويرى حلبي ان اوضاع الطائفة الدرزية لم تتغير كثيرا منذ صدور كتابه باللغة العبرية ، وقد ترجم حديثا الى اللغة العربية من قبل المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية مدار في رام الله.

ويبحث حلبي عن الهوية الدرزية في هذا الكتاب عبر مقابلات مع خمسين طالب وطالبة من الطائفة الدرزية يدرسون في الجامعات والكليات والمعاهد الاسرائيلية يحاول من خلالهم تقديم صورة عن جيل يصفه بالثالث من ابناء الطائفة الدرزية ويستند بذلك الى العام 1948.

يقول حلبي في كتابه "هذا الكتاب كان رحلة اكتشاف شخصية الى داخل هويتي الدرزية.. منذ ان اتسعت مداركي شعرت بعدم الارتياح للعلاقة الدرزية اليهودية وقد ادركت في مرحلة مبكرة ان الصفقة التي تمت بين الجانبين اي الدروز واليهود ليست نزيهة ان لم نقل نتنة".

ويضيف "على الصعيد العملي تعتبر الصفقة وقوف الدروز الى جانب اليهود غير مجدية على الاطلاق فالدروز ليسوا من وجهة نظر اليهود سوى اداة لبلوغ اهدافهم.. هذه الصفقة غير مجدية حتى بالنسبة لدولة اسرائيل التي تقوم باقصاء الدروز من داخلها تماما كما تفعل مع باقي الفلسطينيين".

وهذا ما اشار اليه نفاع ان المعطيات حول الوظائف والاسكان والتعليم والخدمات المقدمة الى القرى الدرزية مختلفة جدا عن تلك المقدمة لليهود مع انهم يخدمون في الجيش الاسرائيلي مما ينمي الشعور بعد المساواة في الحقوق مع المساواة في الواجبات.

ويقدم حلبي في كتابه خلفية تاريخية حول انتقال الدروز من موقف الحياد في الصراع " الصهيوني - الفلسطيني" الى موقف داعم ومؤيد للجانب اليهودي " بشرط ان لا تتعرض القرى الدرزية لاي اذى".

ويضيف "ازمة الهوية الحادة التي يعاني منها الشبان الدروز في اسرائيل ... اشد واخطر من الازمة التي يمر بها باقي الفلسطينيين في اسرائيل الذين واجهو ومازالوا يواجهون اضطرابا في هويتهم".

وقال حلبي" اعمل حاليا على جمع التاريخ الشفوي للجيل الاول خلال فترة الاربعينات كي لا يضيع هذا التاريخ الذي يروي طبيعة مرحلة سياسية عاشها الدروز في تلك المرحلة مع وفاة العديد ممن عاشوا تلك المرحلة".


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:51   رقم المشاركة : 23
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

المجتمع والمؤسسة في إسرائيل فاسدان


قال المدعي العام الإسرائيلي الجديد المحامي موشيه لادور إن المجتمع والمؤسسة العامة في إسرائيل موبوءتين بالفساد مثل كبار الموظفين ومنتخبي الجمهور.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن لادور قوله خلال اجتماع تعارف مع لجنة القانون والدستور التابعة للكنيست، أمس، «للأسف الشديد فإن مجتمعنا والمؤسسة العامة موبوءتين أيضاً بما نصفه على أنه فساد لدى الموظفين الكبار ومنتخبي الجمهور».

وأضاف لادور أن «مجتمعا لا يمنح جمهوره الثقة حيال نظافة أداء منتخبيه هو في وضع خطير».



تسودها النزاعات إلى الأبد

بقلم: يهودا ليطاني

كاتب يساري

بعد قتل تلاميذ «مركاز هراف» بثلاثة أيام سافرت إلى المكان الوحيد الذي يجري فيه في كل مساء لقاء يهودي ـ عربي في القدس ـ بسطة الفلافل في محل عائلة أبو الليل. عشية يوم السبت تكون الجلبة هنا في أوجها عادة: أفواج من العرب واليهود تطل على المكان كلٌ بلغته وفي دائرته.

في هذه المرة لم أجد هناك يهودياً واحداً حتى. «هذا ما يحدث بعد العمليات» قال لي احد سكان الحي العرب. «اليهود لا يأتون إلى هنا لعدة أيام وبعدها يعودون لأنه لا يوجد سبب لعدم القدوم إلى المكان بسبب مجنون واحد».

في ذلك الصباح قال لي احد التجار بحانب باب الخليل إننا نعود إلى أيام الآنتفاضات: في يوم السبت الماضي غرقت البلدة القديمة بجموع اليهود ـ أما اليوم فلن تجد إلا القليل منهم وبالكاد. «اليهود الوحيدين الذين شاهدتهم اليوم كانوا عدداً من الأصوليين الذين سارعوا للصلاة في المبكى» أضاف.

عندما رأني في صبيحة اليوم التالي الشاب الذي يعمل في مغسلة في حارتي وهو من سكان البلدة القديمة اتهم «المجانيين من حماس» بالمسألة. «دعك فهؤلاء من عائلة أبو دهيم معروفون كمتطرفين ولتسأل (م) هو جارهم في جبل المكبر» اشار نحو شاب يعمل معه في كوي الملابس.

(م) هز برأسه موافق فما يمكن أن يقوله لزبون يهودي. ثلاثة من سكان شرقي القدس يعملون في المغسلة في حيّنا وهم لا يريدون فقدان مصدر رزقهم.

العامل الثالث فقط وصل صمتاً. هو شاب في السابعة عشره من عمره ضبط مؤخراً وهو يرشق الحجارة على سيارات اليهود واعتقل 48 ساعة من ثم اخلي سبيله بكفالة صاحب المغسلة اليهودي. إذن هو يكوي الملابس ويصمت ويهرب بنظراته بعيداً. يبدو لي أنني أستطيع تخمين مشاعرهم بصدد تلك العملية ولماذا لا ينضم لتنديد رفاقه بها.

من الناحية الأخرى في طابور عابر في احد الحوانيت في حارة البوخارين بامكانك أن تسمع كلمات منددة ومعربدة حول «الزبالة العربية» وعن ضرورة طردهم جميعاً إلى الجزيرة العربية، وأحدهم يضيف قائلاً: «العربي الجيد ـ هو العربي الميت». وفي جبل المكبر في الأمسيات تهل جموع الناس إلى عائلات أبو دهيم للتعبير عن عزائها والتضامن مع الابن المقتول.

أنا أرى تيار القادمين إلى هناك وأتذكر البث التلفزيوني الذي ظهر فيه نير بركات وبوغي يعلون تحت شعار «القدس يجب أن تعزز لا أن تقسم» هما احتجا على مغادرة الكثيرن للعاصمة بدلاً من تعزيزها وترسيخها.

حقاً ان القدس تفرغ من سكانها العقلاء والأقل تعصباً بسرعة كبيرة. أحياء بأكملها مثل البقعة ورحافيا تصبح شحيحة متغيرة والسياسيون يواصلون ذر الرماد في العيون بشعاراتهم الاجترارية.

لم يتبقى إلا تذّكُر القدس التي كانت ذات مرة قدسي والحنين إليها ـ رفاقي في الحي والصف والحركة الشبابية وأساتذتي والمرشدين في مدرستي. أغلبيتهم لم يعودوا هنا منذ زمن. هم يسمعون عن القتل الفظيع في «مركاز هراف» ويشكرون الله لأنهم لم يعودوا يعيشون في المدينة التي تحولت إلى بؤرة للتعصب الظلامي.

قبل أكثر من 50 عاماً كتب الشاعر دان فاغيس: «...مدينة الخلود ما زالت تنتظر للعيش بهدوء ووداعة واصابع يديها متشابكة. ولكن في داخلها كل صناع العجائب وسحرة الضغينة يبتهلون للحظة التي ينزل فيها القرار من السماء عليها ويقلب وجهها ويدفن روحها تحت التراب ...».


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:53   رقم المشاركة : 24
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

«الأوبزيرفر» : الوكالة اليهودية " تلفظ أنفاسها "




هي إحدى الركائز التي ساهمت في ولادة إسرائيل. شجعت موجات هجرة ناجحة. جمعت التبرعات، وعملت كمحامية وداعية قومية للصهيونية العالمية.
الآن، وعلى أية حال، الوكالة اليهودية ـ تأسست عام 1929 على يد المنظمة الصهيونية العالمية تعاني المعضلة الكبرى التي تهدد وجودها، وسط افتراضيات أنها لن تستطيع منذ الآن الاضطلاع بعملها التقليدي على تشجيع الهجرة، وأن تصبح فقط هيكلاً ثقافياً.
الوكالة، التي تشغل كل أرصدتها بالدولار، تواجه أزمة اقتصادية خانقة. الانخفاض في قيمة الدولار الأميركي جعلها تفكر جدياً بوقف كامل لعملها التي ينظم هجرة اليهود عبر ما يعرف بـ «ألياح» أي عودة اليهود إلى إسرائيل وهي العملية التي كانت الوكالة تراها من الأولويات الصهيونية التاريخية.
في الوقت الحاضر حوالي نصف ميزانية الوكالة « 32مليون دولار» توظف لتشجيع عملية ألياح. كذلك اهتزت الوكالة بهبوط في الهبات من محيطها الأميركي الواسع، من الرعاة الذين صاروا يرونها فعالية في تسييسها.
الخلفية للوكالة اليهودية في فلسطين والتي صارت تعرف بعد الحرب العالمية الثانية بالوكالة اليهودية في إسرائيل، شاخصة من خلال التاريخ المثير لولادة إسرائيل نفسها.
عرفت عالمياً كممثل رسمي ليهود العالم بعد إعلان عصبة الأمم الانتداب على فلسطين. ساعدت على تنظيم هروب خمسين ألف يهودي ألماني في العام 1930 بموجب اتفاقية الهجرة التي أبرمتها مع النازية بعد ذلك، وعندما ساءت حالة اليهود الأوروبيين، وعانت من قيود تنظيم الهجرة إلى فلسطين تحت حكم الانتداب البريطاني، استمرت الوكالة بتهجير اليهود الأوربيين من خلال الهجرة غير الشرعية.
وبعد الحرب أصبحت الوكالة المنظمة الأساسية خلال القتال من أجل الدولة اليهودية، وقد اعتقل بعض زعمائها بسبب مقاومتهم لحكم الانتداب البريطاني. وبعد الاستقلال صار رئيس الوكالة ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء للبلاد.
ومن وقتها ركزت الوكالة عملها على موجات الهجرة الكبيرة والناجحة، ومن ضمنها تهجير 110،000 يهودي عراقي في العام 1951، وكذلك تهجير آلاف الأثيوبيين برحلات جوية مكثفة عام 1991. المشاكل التي تعاني منها الوكالة، والانقسامات بداخلها، ظهرت في عمود افتتاحي لصحيفة «هآرتس» وكشف العمود أن الوكالة كانت تخطط لإغلاق واحد من أهم فروعها عبر التاريخ، وكالة الهجرة اليهودية، كجزء من خطة إعادة بناء واسعة في الوكالة.
ووفقاً للصحيفة فإن الجهود لإيجاد مصادر دعم بديلة وجديدة قد فشلت. فهبة الـ 50 مليون دولار من المليونير الروسي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، أركادي غيداماك لن تصل مثلها هبة أخرى قدرها 45 مليون دولار من المؤسسة الإنجيلية لدعم المسيحيين واليهود، لم يتم صرفها بسبب مواجهتها لصعوبات، والخطة الجديدة ربما تعطي الوكالة هوية جديدة، أو ربما تؤشر على نهاية الطريق، «ليس لدينا أي خيار» قال مسؤول في الوكالة اليهودية وهو يعلق على خطط لمواجهة قطع الدعم المالي.
بقلم بيتر بيومونت
عن«الأوبزروفر» البريطانية (23/3/ 2008)
ترجمته: «الحرية»



وثيقة تبين خطر اليهود

اضغط هنا لترى الصورة بحجمها الطبيعى

http://www.4shared.com/file/42463650/3db10d09/pc12.html
للتحميل
تحيااااااتي


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:54   رقم المشاركة : 25
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

خفايا عملية اغتيال ابو جهاد




غواصان من وحدة الكوماندو البحرية نزلا في قلب البحر من علي متن سفينة سلاح البحرية الاسرائيلي وابتلعا في مياه ميناء مدينة عنابة الجزائرية. استغرق بقاؤهم في الظلام بضعة دقائق فقط لايجاد سفينة (مون لايت) التي ترسو في رصيف الميناء ووضع عبوة ناسفة في اسفلها. في الظلام سمع صوت انفجار غامض وبدأت سفينة (مون لايت) بالغرق.
كانت هذه الذروة احدي العمليات البعيدة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي علي مسافة 2600 كيلو متر من شواطئ دولة اسرائيل. عملية الكوماندو البحري في الجزائر التي تكشف هنا في المرة الاولي حدثت في آذار (مارس) 1985. بعد ذلك بثلاث سنوات في تونس المجاوره تمت تصفية ابو جهاد نائب رئيس م.ت.ف للوهلة الاولي لا تبدو هناك علاقة بين الحادثين. ولكن يتبين انه كان لاسرائيل دافع لاغتيال الشخص رقم 2 في م. ت. ف. قبل اغتياله في تونس قبل ثلاث سنوات، اثر كشف العملية الضخمة التي خطط لتنفيذها في قلب مقر وزارة الدفاع في تل ابيب. العملية في الجزائر كانت جزءاً من مساع لاحباط محاولة ابو جهاد. الان يكشف هنا ايضا ان ابو جهاد قد نجا من ثلاث محاولات اغتيال سابقة لم تنجح هو كان علي دائرة الاستهداف منذ 3 سنوات. جرت متابعة تحركاته وتمت محاولات لقتلة ولكنه نجا مرة تلو الاخري. نصيبه من الحظ انتهي فقط في السادس عشر من نيسان (ابريل) 1988. وفقاً للتقارير الاجنبية نفذ الاغتيال علي يد مقاتلي وحدة هيئة الاركان الخاصة بمشاركة عناصر الكوماندو البحري والتي اعتبرت حتي اليوم احدي العمليات المعقدة والجريئة التي تنسب الي اسرائيل.
بعد اسبوعين سيمر عشرون عاما بالضبط علي اغتيال ابو جهاد في الفيللا الخاصة به في تونس. ولكن الان يمكن سرد الحكاية التي يشارك في فصولها مقاتلون وجواسيس من الجانب الاسرائيلي وكل تسلسل قيادة م.ت.ف من الطرف الاخر حيث بدأت تحدث منذ مطلع الثمانينيات.
قادة م. ت. ف من بينهم رئيس المنظمة ياسر عرفات ونائبه خليل الوزير ابو جهاد اضطروا في عام 1982 لمغادرة قيادتهم في بيروت اثر حصار الجيش الاسرائيلي حول المدينة في حرب لبنان الاولي منتقلين الي مدينة تونس الساحلية عاصمة تونس الدولة.
ابو جهاد الذي جسد في شخصيته الكفاح الوطني الفلسطيني. ولد في عام 1936 في مدينة الرملة. مع احتلال المدينة في حرب التحرير نزح خليل الوزير ابن 18 عاما مع عائلته الي غزة. في الستينيات بعيداً عن الوطن اقام ياسر عرفات منظمة التحرير الفلسطينية. القاعدة السرية الاولي التي اتخذها لنفسه كانت في مدينة الجزائر. وبسبب ذلك حظي بلقب الجزائري .
في الثمانينيات اصبحت مكانة ابو جهاد باعتباره الشخص رقم اثنين بعد عرفات راسخة في المنظمة. هو كان قائد للقوات العسكرية التابعة للمنظمة والعقل المفكر من وراء عدد لا يحصي من العمليات من بينها عملية فندق سافوي في تل ابيب في عام 75 وعملية الساحل في عام 78. عناصر فتح هي التي نفذت هاتين العمليتين من خلال قوارب مطاطية.
بعد ان قدم اتباع ابو جهاد السابقون الي المناطق في اطار اتفاقيات اوسلو قالوا ان قائدهم كان يتحرك في عام 1984 من خلال دافع عميق بتنفيذ عملية مدوية لم يكن لها مثيل حتي ذلك الحين حتي يبرهن لاسرائيل وللعالم ان م.ت.ف لم تخضع وانها تصعد حربها ضد اسرائيل رغم ابعادها عن بيروت. بعض المعلومات المقلقة بدأت ترد الي الاستخبارات الإسرائيلية في عام 1984. الارهاب البحري كان في ذروته. وبدأ الموساد يركز علي جمع المعلومات عما يحدث في سواحل البحر المتوسط. كما ان قسم الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي اهتم جداً باسطول السفن التابع لذراع فتح البحري الذي كان في بؤبؤ عين ابو جهاد.
بعد فترة من الزمن علمت الاستخبارات ان بحرية م.ت.ف قد اشترت سفينتين متوسطتين الحجم واسمهما اتي بيريوس ومون لايت، عندئذ تساءلوا عن سبب شراء هاتين السفينتين. وما ان وصلت معلومات اضافية حتي اشتعلت كل الاضواء الحمراء، يعقوب بيري الذي كان مسؤولا عن قطاع القدس في الشاباك في تلك الفترة حصل علي المعلومة الاكثر اثارة للقلق في ذلك الحين. حيث اكتشف ان عدداً من اتباع فتح الذين خرجوا من المناطق للاردن في ظروف غامضة لم يعودوا الي منازلهم. التقدير بوجود علاقة بين خروج هؤلاء الاشخاص وبين شراء السفينتين تحقق بسرعة كبيرة جداً وتأكد.
خلال فترة من الزمن علم ان ابو جهاد قرر اقامة معسكر تدريب تابع ل م. ت. ف فوق ارض الجزائر لثلاثين شاباً فلسطينيا يكونون رأس الحربة لذراع م. ت. ف البحري وان يكونوا كوماندو بحري. الشبان التقطوا بدقة من لبنان والاردن واماكن اخري في العالم العربي ومن المناطق ايضا. اغلبيتهم كانوا محصنين وطوالاً. هؤلاء الشبان اجتازوا تدريبات مرهقة طوال احد عشر شهراً. خطة ابو جهاد كانت ارسالهم لعملية مساومة في قلب مقر وزارة الدفاع في تل ابيب بواسطة سفينة (اتي بيريوس). احباط عملية الكوماندو البحري الفلسطيني فرض بصورة طبيعية علي سلاح البحرية الاسرائيلي. وهكذا وبعد تخطيط وابحار لمسافة طويلة وبعيدة جداً وصلت وحدة الكوماندو الإسرائيلية الي ميناء عنابة بقيادة نائب الجنرال يوآف جلاند الذي اصبح اليوم قائد المنطقة الجنوبية. جلاند آت من الكوماندو البحري في الاصل. وبعد ابحار طويل وصعب لسفينة البحرية الإسرائيلية تم تفجر سفينة مون لايت بدون اية مصاعب. الصحف في حينه تحدثت عن انفجار غامض ادي الي غرق السفينة في ميناء عنابة الجزائري. اغراق السفينة تسبب في مشاعر ارتياح كبيرة في جهاز الامن وفي ديوان رئيس الوزراء شمعون بيريس.
ولكن الشعور بالغرور لم يتواصل لمدة طويلة. اتباع م.ت.ف لم يجدوا صعوبة في تخمين من يقف وراء العملية. ووصلت انباء لاسرائيل مفادها ان ابو جهاد يقول ان الذي يضحك هو من يضحك في الاخر. عبارته هذه اشعلت ضوء احمر مرة اخري. وهكذا دخل سلاح البحرية في حالة تأهب عليا وفي نيسان (ابريل) 1985 امر قائد سلاح البحرية بن شوشان بخطوة غير مسبوقة وهي وضع دوريات بحرية لاغلاق شواطئ البحر المتوسط بصورة دائمة. اتباع م. ت. ف الذين قدموا بعد اتفاقية اوسلو قالوا ان ابو جهاد شعر بالرضي لان الاستخبارات الإسرائيلية قد اقتنعت بخداعه واغرقت سفينة مون لايت تحديداً. ابو جهاد قرر مواصلة خطته الاصلية رغم البرهان علي ان اسرائيل قد وصلت حتي الجزائر.
ابو جهاد خطط لتنفيذ عمليته في يوم ذكري سقوط ضحايا جيش الدفاع في عام 1985 حتي يشوش احتفالات عيد الاستقلال. من اجل هذه المهمة تم اختيار 20 متفوقا في التدريبات الطويلة التي جرت في الجزائر كان من المفترض ان يختبئ هؤلاء الشبان داخل حاوية سفينة اتي بيريوس المخفية ومعهم كمية كبيرة من الاسلحة حتي يخرجوا بعد ذلك فوق قوارب مطاطية مشابهة لتلك التي يستخدمها الكوماندو البحري الاسرائيلي. كان من المفترض ان ينزلوا عند شاطئ بات ـ يم قرابة الساعة السادسة صباحا ويستولوا علي باص رقم 43 ليسافروا الي تل ابيب ويدخلوا الي مقر وزارة الدفاع حتي يسيطروا علي ضباط عسكرين كبار وربما يضبطوا وزير الدفاع هناك من اجل اطلاق سراح 150 من اعضاء م. ت. ف في السجون الإسرائيلية والمطالبة بطائرة تنقلهم الي دولة عربية مجاورة.
سفينة اتي بيريوس خرجت من الجزائر في الرابع عشر من نيسان (ابريل) 1985. وبين 20 ـ 21 ايار (مايو) سارت نحو قناة السويس وفجأة خرجت من بين رتل من سفن التجارة وتوجهت فجأة نحو الساحل الاسرائيلي. وعند الساحل كانت سفن البحرية الإسرائيلية تقوم بدورياتها فاكتشفت احداها السفينة وطلبت منها ان تعلم عن هويتها وما ان لم يرد طاقم السفينة حتي بدأت البارجة الإسرائيلية باطلاق النار نحوها وخلال عدة ثوان انفجرت وغرقت في مياه البحر. في نيسان (ابريل) 1985 كانت في البلاد حكومة الوحدة الوطنية برئاسة شمعون بيرس واسحاق شامير بالتبادل. وخلال وجود تلك الحكومة اتخذ قرار بتصفية ابو جهاد بعد اغراق سفينة اتي بيريوس. تم التعامل معه كما تعاملت اسرائيل اليوم مع عماد مغنية حيث اعتبر المنفذ والمحرك الفاعل من وراء عرفات رغم تواجده اغلبية الوقت في تونس.
بعد خطة ابو جهاد لضرب مقر وزارة الدفاع اعتبر هدفاً محدداً للاغتيال. ابو جهاد كان يتنقل في تلك السنوات بين عمان ومنزله في تونس. الموساد وفقاً للمصادر الاجنبية بمساعدة جهات استخبارية اخري اعد ملفاً يصف عادات ونمط حياة الشخصية رقم 2 في م. ت. ف: اين يتواجد في كل يوم ومع من يتحادث. التفاصيل التي تكشف هنا لاول مرة تظهر ان الخطة كانت تصفيته من دون ترك اية بصمات اسرائيلية ربما لأن التنفيذ كان سيتم في دولة تعتبر صديقة جداً لاسرائيل ولم تكن هناك رغبة في تعقيد العلاقات معها. اسرائيل حاولت اغتياله بعد قضية اتي بيريوس ثلاث مرات وقد حالفه الحظ في المرات الثلاث. جمع المعلومات حول ابو جهاد بدأ بعد اغراق اتي بيريوس. ابو جهاد نفذ عمليات كثيرة بلا توقف في تلك الفترة فقد نجح البعض منها. كل عملية كان ينفذها كانت تعزز الحاجة لاغتياله. بعض خطط تصفية ابو جهاد فشلت من قبل ان تنفذ. كانت هناك حالات تبين بعد متابعة طويلة انه يغير خططه في اللحظة الاخيرة ولا يصل الي المكان الذي ينتظرون فيه. محاولات الاغتيال الحقيقية الاولي لابو جهاد نفذت في عهد اسحاق شامير كرئيس للوزراء وعلي ما يبدو بتنفيذ من الموساد. تقديرهم كان ان اختفاؤه عن الساحة سيشكل ضربة قاسية لقدرات م. ت. ف التنفيذية باعتباره العقل المدبر من وراء اغلبية العمليات في تلك السنوات. كان لابو جهاد اعداء كثيرون غير اسرائيل. كان ابو جهاد مكروها في سورية منذ نيسان (ابريل) الفترة التي سقط فيها ابنه ابن العامين من شرفة منزله في دمشق في ظروف غامضة عندما كان في المعتقل السوري. كل محاولة لاغتياله بعد عام 1985 كانت تتم بعد عملية جمع معلومات استخبارية طويلة. مع مرور السنين تراكمت معلومات كثيرة في ملف ابو جهاد وفيها تفاصيل نمط حياته. في احدي الحالات سافر ابو جهاد خلال ايام طويلة في سيارة مفخخه بالقنابل ولكن هذه القنابل لم تنفجر لسبب ما وهناك شك طبعاً انه كان يعرف بالامر حتي بعد الفشل.
في حالة اخري اطلق الرصاص علي مكان يتواجد فيه ابو جهاد. وفي مرة اخري انفجر صاروخ ولكن الهدف لم يتضرر مرة اخري. ابو جهاد كما اسلفنا لقي حتفه في منزله في السادس عشر في نيسان (ابريل) 1988.
اسرائيل لم تتبن المسؤولية ابداً عن تصفية ابو جهاد. وفقاً للمصادر الاجنبية الكثيرة الوحدة الخاصة لهيئة الاركان كلفت في آواخر 1987 للاستعداد للاغتيال. كثيرون ممن لم يعرفوا بمحاولات الاغتيال الفاشلة مالوا لنسبة الاغتيال الي رغبة اسرائيل في الانتقام من القائد الفلسطيني عن اندلاع الانتفاضة الاولي في عام 1978 وخصوصا محاولة تصفية الحساب معه عن عملية باص الامهات بجانب ديمونا في 3 آذار (مارس) 1988 حيث قتل 3 اسرائيليين. ولكن هذا لا يتساوق مع التحضيرات المسبقة الطويلة للعملية والتي سبقت تلك الاحداث بفترة طويلة كعملية ميناء عنابة. وحدة هيئة الاركان كلفت بمهمة الاغتيال في فترة قيادة الجنرال موشيه يعلون لها والذي اصبح بعد حين رئيسا لهيئة الاركان. المستوي السياسي قرر تنفيذ العملية وتحدد منذ ذلك الحين انها ستنفذ علي ارض تونس وبعد عملية جمع معلومات طويلة حول مكان سكنه والذي يتواجد في حي يقطنه الكثيرون من قادة م. ت. ف حيث كان جاره الاقرب محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية اليوم.
الطريق الي تونس كان اقصر من المسافة الي عنابة بـ 600 كيلو متر والبحر كان أهدأ بكثير. 5 سفن صاروخية خرجت للبحر ونائب رئيس هيئة الاركان ايهود باراك كان الضابط الابرز في غرفة القيادة التي تموقعت فوق سفينة قبالة تونس. سفن سلاح البحرية السرية توقفت علي مسافة من الساحل التونسي حتي لا تثير الشبهات او تترك آثارا في الرادارات والطائرات الحربية حلقت عاليا علي مسافة طويلة جاهزة للهجوم ان طلب منها التدخل. العملية بدأت بالنزول الي شاطئ البحر بواسطة قوارب مطاطيه قام بها افراد الكوماندو البحري بقيادة يؤاف جلاند. كان معه فيمن كان يوسي كوركين الذي قتل عندما كان قائداً للقوة البحرية في كارثة حادثة الكوماندو في لبنان 1997 وايرز تسوكرمان الذي خرج من صفوف الجيش بعد حرب لبنان الثانية اثر فشل فرقة المدرعات التي قادها ورام روتبرغ الذي اصبح قائداً للكوماندو البحري والان قائدا لقاعدة حيفا في سلاح البحرية. كان من المفترض ان يكون قائد ومقاتل او من يصل الي البيت متنكرين في زي زوج من العشاق. احدهما كان يمسك برزمة تبدو مثل علبة حلوي اما المقاتل المتنكر في زي امرأة فقد كان يراقب المنطقة. وفقاً للتقارير اقتربت الشابة التي تحمل الخارطة من الحارس عند مدخل الفيللا وكأنها تطلب منه ان يشرح لها كيف تصل الي عنوان محدد وفي ذلك الوقت وجه الشخص الذي يحمل علبة الحلوي بندقية مع كاتم صوت كانت مخفية داخل علبة الي رأس الحارس مباشرة وفجأة سقط الحارس ميتا بعد ان اصابته الرصاصة في جبينه تماما.
تصفية الحارس كانت اشارة الانقضاض علي البيت. خلية اخري قتلت البستاني بينما انقضت مجموعة كبيرة من المقاتلين علي الفيللا بعد ان فجرت الباب بواسطة عتاد فني كانت تحمله معها. حارس اخر لابو جهاد قتل في مصادمة معه في قبو الفيللا.
انتصار الوزير زوجة ابو جهاد حدثت الصحافيين قبل اكثر من 10 سنوات ان ابو جهاد كان في مرحلة الاقتحام يجلس بجانب الطاولة وفجأة دفعها ونهض بسرعة واخرج مسدسه من الخزانة. وتوجه الي غرفة النوم وهي من ورائه. عندها شاهدت اشخاصاً يلبسون اقنعة فدفعها ابو جهاد الي داخل غرفة النوم احدهم اقترب منه واطلق النار عليه من مسافة قريبة فسقط وتوجهت هي اليه وعانقته. احد الاسرائيليين وضع مسدساً علي ظهرها وابعدها نحو الجدار ووجهها موجه الي الجدار حيث كانت واثقة انه سيطلق النار عليها كما قالت. وعندئذ قام شخص آخر باطلاق النار علي ابو جهاد بعد ان تزحزح الاول جانبا ومن ثم جاء ثالث واطلق عليه النار وجاء رابع رغم انه مات من البداية.
بعد ذلك دخل احد الإسرائيليين الي غرفة نومنا واطلق النار. ابننا نضال الذي كان يبلغ من العمر عامين كان نائما في الغرفه هو كان مستيقظا قبل ذلك وسمع اطلاق الرصاص وبدأ يبكي كنت واثقة انه اصيب وفقدت كل احاسيسي وبدأت اصرخ. سمعت صوت امرأة من الاسفل تصرخ عليه عليه ولم افهم ان هذا بالعبرية عندئذ دخل احد ما من الاسرائيليين واطلق النار علي ابوجهاد للمرة الخامس صرخت كفي كفي . حنان ابنتنا استيقظت هي ايضا علي صوت الرصاص وتوجهت الي الجنود الإسرائيليين وسألتهم: من انتم ما الذي يحدث هنا؟ احدهم دفع بها وقال لها اذهبي الي امك .
مرحلة الانسحاب من تونس كانت اكثر تعقيداً من الوصول الي الهدف. ذلك لان المنطقة مليئة بعشرات الحراس المسلحين المرافقين لقادة م.ت.ف الموجودين في المنطقة وكان هناك خوف من ان يحاولوا اللحاق بالقوة ومطاردتها. حسب التقارير حرص احد افراد الموساد علي تضليل المسالة عندما اعلم الشرطة المحلية عبر الهاتف بأن الفارين قد شوهدوا يذهبون الي وسط مدينة تونس هذا بينما سارعت القوة الي التوجه الي ساحل البحر لتخلي المكان راحلة عن تونس.
بعد 20 عاماً بقي السؤال حول درجة نجاعة عملية اغتيال ابو جهاد ومنفعتها. من الصعب القول ان تلك العملية اثرت بشيء ما علي مجري التاريخ يقول مصدر امني. هي بالاساس اثارت الهيجان في المناطق واشعلت الانتفاضة . الفلسطينيون اهتموا في عام 1988 بقدرة اسرائيل علي اطلاق اول قمر صناعي الي الفضاء، اكثر من اهتمامهم بعملية اغتيال ابو جهاد التي بدت لهم عملية جبانة ونابعة من فشل جيشها في مواجهة الانتفاضة في المناطق بالوسائل العسكرية.

معاريف


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:55   رقم المشاركة : 26
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

المناورات العسكرية الإسرائيلية: الطبيعة والأفاق




بدأت إسرائيل اليوم المناورة العسكرية الأكبر في تاريخها، وبرغم التصريحات الإسرائيلية التي هدفت إلى تهدئة ردود الأفعال وإلى دفع الرأي العام الشرق أوسطي والعالمي لإدراك أن هذه المناورات لا تستهدف أي جهة أخرى، فإن الشكوك الإقليمية والدولية حول حقيقة النوايا الإسرائيلية ما زالت متزايدة.
* التسريبات حول المناورة العسكرية الإسرائيلية:
تحمل التدريبات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة الاسم الكودي «نقطة تحول - 2»، وسوف تبدأ اليوم وتستمر لمدة خمسة أيام.
ستشمل التدريبات العسكرية على عدة تمرينات، منها تمثيل سيناريو الهجوم الصاروخي ضد المدن والمناطق المأهولة بالسكان. وستعمل فرق الإنقاذ على تمثيل عمليات إجلاء السكان من المناطق التي تعرضت للضربات الافتراضية. بما في ذلك الذين تعرضوا لخطر الأسلحة البيولوجية والكيماوية، وستقوم المستشفيات بتمثيل عمليات إسعاف ومعالجة المتضررين.
خلال التدريبات، سيقوم مجلس الوزراء الإسرائيلي (الأمني) المصغر بتمثيل عقد الاجتماعات طوال فترات التدريبات، من أجل اختبار مدى فعالية وكفاءة عملية صنع واتخاذ القرار في مواجهة الأوضاع الحقيقية التي قد تنشأ مستقبلاً.
وبرغم تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت القائلة بأن التدريبات العسكرية الجارية حالياً لا تستهدف أي شيء أو مواجهة جديدة، فإن وزير الدفاع باراك صرح مساء أول من أمس السبت قائلاً بأن القيادة العسكرية الإسرائيلية الشمالية المتركزة في منطقة المواجهة مع سوريا ولبنان هي القيادة العسكرية الفائقة الأهمية والحساسية حالياً بالنسبة لإسرائيل، ونقل راديو الجيش الإسرائيلي تصريحاً لإيهود باراك قال فيه بأنه، في الوقت الحالي، فإن استعداد وجاهزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية تمثل مكوناً هاماً لإحراز النصر العسكري.
* تقرير موقع ستراتفورد الاستخباري الإلكتروني حول المناورات الإسرائيلية:
نشر موقع ستراتفورد الاستخباري الإلكتروني تقريراً حول المناورات العسكرية اليوم وقد أشار التقرير إلى النقاط الآتية:
• بدأت المناورات العسكرية الكبيرة اليوم وستستمر لخمسة أيام، وتم تصميم جدول أعمال المناورات بحيث يتم تمثيل الضربات الجوية والصاروخية غير التقليدية المفترضة ضد إسرائيل.
• الضربات الجوية والصاروخية المفترضة ضد إسرائيل تفترض تعرضها لخطر الرؤوس الحربية غير التقليدية البيولوجية والكيماوية والنووية.
• هدف التمثيل اختبار وفحص وتدقيق قدرة إسرائيل على حماية السكان والإبقاء على استمرارية الحكومة وعمليات صنع واتخاذ القرارات العسكرية والأمنية في حالة التعرض للهجوم المفترض.
• شدد الإسرائيليون على أن المناورات والتدريبات لا تهدف إلى رفع التوتر في المنطقة، وليست غطاء لهجوم ضد سوريا أو لبنان.
• الاسم الكودي للمناورات الإسرائيلية الحالية هو «نقطة تحول - 2»، والاسم الكودي السابق «نقطة تحول - 1» كان لمناورات صغيرة تم القيام بها نهاية العام الماضي.
• الاسم الكودي للمناورات الحالية يهدف إلى نقل رسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي من جهة وإلى خصوم إسرائيل في المنطقة (سوريا، إيران، حزب الله، حركة حماس) من جهة أخرى.
• محتوى ومضمون الرسالة التي يهدف إلى نقلها عن طريق الاسم الكودي:
* الدلالة التي سبق أن استخدم فيها ونستون تشرشل هذا الاسم الكودي في نهاية الحرب العالمية الثانية للإشارة إلى اتساع نطاق الحرب وانزلاقها من جبهة إلى أخرى.
* إن إسرائيل أصبحت أمام لحظة حاسمة وهي مطالبة بالعمل في ثلاثة صراعات: الأولى مع حماس الفلسطينية، الثانية مع حزب الله اللبناني، والثالثة مع إيران.
• يضع الإسرائيليون في ذهنهم إمكانية حدوث الصراعات بشكل متزامن:
* العمل العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة ووادي البقاع يمكن أن يشكل نقطة تحول استراتيجي إسرائيلي.
* كل واحدة من الصراعات المحتملة يمكن أن تؤدي إلى هجمات صاروخية غير تقليدية.
• إن كل عملية عسكرية يمكن اعتبارها نقطة تحول في الصراع الإقليمي من الممكن أن تتضمن سيناريو دفاعي ضد الهجمات الصاروخية الكبيرة الحجم والواسعة النطاق ضد إسرائيل وبواسطة الأسلحة التي تم نشرها في لبنان، ومن الممكن أن تكون قد نشرت في سوريا.
• إسرائيل تقوم بالتدريبات اللازمة وتنفيذ سيناريوهات الحرب الدفاعية تحت الظروف والأوضاع المجهولة.
* المناورات «نقطة تحول - 2»: الطبيعة والآفاق:
تعتبر المناورات العسكرية من العلوم الأساسية في مجال الفن العسكري، وهناك العديد من النظريات والأطروحات الخاصة بعلم المناورات:
• على أساس اعتبارات المكان يمكن اعتبار هذه المناورات متعلقة بالتطورات العسكرية التي يتوقع الإسرائيليون حدوثها على الجبهتين السورية واللبنانية لأن مسرح المناورات الحالية يقع في منطقة شمال إسرائيل المجاورة لسوريا ولبنان.
• على أساس اعتبارات الإستراتيجية المعلنة يمكن القول بأن هذه المناورات تتميز بالطابع الدفاعي، أما على أساس اعتبارات الإستراتيجية المعلنة فمن الممكن القول أنها مناورات هجومية الطابع لجهة مضمون الإشارة الرمزية التي يطرحها الاسم الكودي للمناورات والذي حمل عنوان «نقطة تحول - 2» وأيضاً لجهة النوايا العسكرية العدوانية الإسرائيلية القائمة على معطيات خبرة السلوك الأمني الإسرائيلي الذي ركز خلال الفترة الماضية على:
* التحرش بسوريا عسكرياً عن طريق الغارة الجوية الإسرائيلية، والتجاهل المتعمد لملف إعادة الجولان إلى سوريا.
* التحرش بحزب الله عن طريق الاستمرار في عمليات انتهاك الأجواء والمياه اللبنانية برغم وجود القوات الدولية.
* التحرش بحركة حماس عن طريق حصار قطاع غزة والعمليات العسكرية المتقطعة واستمرار الاغتيالات المستهدفة ضد الفلسطينيين.
• على أساس القدرات العسكرية يمكن القول بأن هدف هذه المناورات هو:
* تغطية انكشاف الحكومة الإسرائيلية إزاء المهددات والمخاطر وهو انكشاف أوضحه تقرير فينوغراد.
* إعادة الاعتبار والتماسك للحكومة الإسرائيلية الحالية.
* تضليل خصوم إسرائيل في المنطقة بإيهامهم بأن إسرائيل قادرة على مواجهة مخاطر الحرب الصاروخية حتى لو كانت مزودة بالرؤوس الحربية غي التقليدية.
• على أساس اعتبارات العلاقات المدنية الإسرائيلية يمكن القول بأن هذه المناورات تهدف إلى إعادة المصداقية إلى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وخلق شعور عام بأن الخطر الذي يواجه إسرائيل لا يفرق بين المدنيين والعسكريين.
• على أساس اعتبارات تفعيل الشعور العدواني الإسرائيلي تهدف المناورات إلى ردع الإسرائيليين المطالبين بالمفاوضات والسعي من أجل السلام في المنطقة، عن طريق وضعهم أمام الخيار العدواني باعتباره الأمر الواقع الضروري لاستمرار وبقاء دولة إسرائيل.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:55   رقم المشاركة : 27
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

العملية الصهيونية الإرهابية "فردان ـ الفاكهاني" ـ بيروت الجنرال آمنون شاحاك قاد العدوان وتكبد الخسائر




في العاشر من نيسان/ إبريل 1973، وبعد تحضيرات استخبارية طويلة، نفذت القوات الإسرائيلية الخاصة من سرية هيئة الأركان، عملية خاصة في قلب العاصمة اللبنانية ومن طريق البحر، العدوان على فردان والفاكهاني، وبعد تحضيرات استخبارية لعدة أشهر، كان قد استبقهم إلى أهدافهم عملاء ورجال الموساد بجوازات سفر أوروبية وأمريكية.
طالت العملية الإرهابية ثلاثة من القادة الفلسطينيين هم: الشاعر كمال ناصر، وكمال عدوان وأبو يوسف النجار في منازلهم في حي فردان ـ بيروت، وبإشراف مباشر/ ايهود باراك ـ القيادة العسكرية الإسرائيلية، والذي تدرج لاحقاً رئيساً لأركان الجيش الإسرائيلي ثم وزيراً ورئيس وزراء، والآن وزير جيش الاحتلال. لقد تمت تصفية القادة الثلاث في منازلهم؛ كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأحد رموز النضال والأدب في فلسطين، من بلدة بير زيت، وهو أيضاً أحد رموز الحركة الوطنية الفلسطينية والقومية العربية، وكمال عدوان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومحمد النجار (أبو يوسف) واغتالت معه زوجته التي حاولت حمايته، وهما أيضاً أحد رموز وقيادات حركة فتح، وكلاهما من مؤسسي حركة فتح.
إن العملية الإرهابية الصهيونية؛ والتي أطلق عليها لقب (عملية هيبي) جرى توقيعها ببصمتيّ منفذيها الجنرالين آمنون شاحاك نائب رئيس الأركان ثم رئيس الأركان، ووزير السياحة، وشريكه ايهود باراك، والأخير وزير الحرب الإسرائيلي الحالي، وسبق له أن شغل في 1999 منصب رئيس للحكومة الإسرائيلية، كان قد تنكر إبان العملية بزيّ امرأة شقراء ليلة التاسع من نيسان/ إبريل 1973.
في التحضير للعملية في قلب العاصمة اللبنانية، والمساندة اللوجستية والعملياتية لقوة الكوماندوس (سرية الأركان)، أقام عملاء موساد بجوازات سفرهم الأوروبية والأمريكية في فنادقها، واستأجروا سبعة سيارات مدنية في حينه، وهاجمت القوة في وقت واحد المقر المركزي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في حي الفاكهاني، في قلب مخيمات بيروت الغربية. وذلك بعد أن نجحت في الوصول إلى أهدافها في حي فردان، واغتالت القادة الثلاثة، لكنها فشلت في مهمتها المرسومة بنسف مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على من فيه.
في مؤكدات وحقائق هذه العملية الإرهابية ومجرياتها ونتائجها، وشهود العيان الذين عايشوها؛ أنه قد تمكن فريق الكوماندوس الإسرائيلي بقيادة آمنون شاحاك، حين تنكرت الفرقة المهاجمة بأزياء نسائية، من اغتيال حارس المقر بمسدس كاتم للصوت، حينها وقعت المفاجأة واشتبكت معهم مجموعة حراسة مقر الجبهة، وقتل من القوة المهاجمة جنديان من قوات المظلات، جرى نعيهما رسمياً في إسرائيل، هما أبيدع شور وحجاي معيان، وفقدت القوة المهاجمة عنصر المفاجأة، ولم تتمكن من الوصول إلى أهدافها بحرية تامة، حين تصدت لها نيران غزيرة، رغم استخدامها للتضليل سيارات مدنية تحرسهما من مسافة معينة سيارات جيب عسكرية، أُختيرت لتشبه سيارات قوات الدرك اللبناني.
أربكت ضراوة الدفاع عن مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فرقة الكوماندوس الإسرائيلية، واضطرت للانسحاب الفوري بعد فشل الهجوم، نحو السفارة الأمريكية في بيروت، ومنها إلى عرض البحر، حيث كانت تنتظرهم الزوارق الإسرائيلية، لكنها تركت خلفها كثير من دمائها، وعدد من المسدسات الكاتمة للصوت تحمل شعار نجمة داود، وكمية من القنابل والمتفجرات التي تحمل عبارة "جيش الدفاع الإسرائيلي". كما سقط من حماية المقر المركزي الرفاق الشهداء الأبطال محمد سالم أبو سعدة (أبو النمر)، ذياب موسى أبو شحادة (أبو السعيد)، غانم عبد الرحمن السمامرة، صلاح صبحي أبو السبع (جابر)، وزياد فاروق الدبس (أبو الليس)، كما تمت مطاردة المجموعة الإرهابي في شوارع العاصمة بيروت، قبل لوذها بالفرار ونحو عرض البحر.
إن أسباب استهداف مقر الجبهة المركزي، هو تصعيد القوات المسلحة الثورية للجبهة من نشاطها العسكري في الأرض المحتلة ومن جنوب لبنان، على الحدود الشمالية مع فلسطين، والذي أربك الحياة في المستعمرات الإسرائيلية الشمالية، وباتت لدى القيادة الصهيونية حساباتها من تحولها في تلك البدايات إلى قوة أكثر تطوراً في قدراتها، كما جاءت العملية الإرهابية بمثابة رسالة إلى الحكومة اللبنانية فضلاً عن استهدافاتها الدموية، والأهم كما أشارت التصريحات الإسرائيلية المختلفة حينها، بأنها استهدفت قيادة الجبهة الديمقراطية، ومحاولة نسف مقر قيادتها على مَنْ فيه، بسبب من إطلاقها للبرنامج المرحلي الفلسطيني، وقبل تحوله إلى برنامج وطني جامع للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:56   رقم المشاركة : 28
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

جنود إسرائيليون يكشفون تفاصيل مروعة عن ممارسات ضد أهالي الخليل




قررنا التسلية بإجراء مسابقة بين الشبان الفلسطينيين الذين أوقفناهم على الحاجز. قلنا من سيصمد منكم أكثر من غيره سنعطيه جائزة ونطلق سراحه أسرع. وما هو الصمود المطلوب؟ يضع أحد الجنود يديه حول رقبة أحد المعتقلين ويبدأ بالضغط، ونحن ننظر الى الساعة. ويتم تكرار العملية على بقية الشبان، فمن يصمد أكثر من غيره نسرحه ونعطيه حبة حلوى. ماذا يحدث لهم؟ يغمى عليهم بالطبع. المهم من يصمد وقتا أطول قبل أن يغمى عليه»، هذه ليست قصة من الخيال، انما هي رواية حقيقية رواها أحد جنود الجيش الاسرائيلي عن فترة خدمته في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية. وهي واحدة فقط من 97 قصة لا تقل بشاعة، رواها الجنود ونشرتها مجموعة «يكسرون الصمت»، أمس، بهدف اطلاع المجتمع الاسرائيلي عما يفعله جنوده خلال خدمتهم العسكرية. وجاء في مقدمة التقرير الذي يمتد على 108 صفحات: «نحن مجموعة من الجنود والضباط الاسرائيليين الذين أخذوا على عاتقهم أن يكشفوا أمام الجمهور الاسرائيلي طبيعة الحياة اليومية لأبنائه في تلك المناطق، وهي حياة فظيعة مريعة لا تجد لها تعبيرا في وسائل الاعلام. ونحن نريد من ورائها إثارة نقاش بين الجمهور حتى نعرف ما هو الثمن الأخلاقي الذي يدفعه المجتمع الاسرائيلي بسبب وجودنا هناك».

وجمعية «يكسرون الصمت» تأسست عام 2004، بعد انتهاء الدورة الأولى من الجنود الذين خدموا في الجيش بعد اندلاع الانتفاضة الثانية. ومنذ تأسيسها أصدرت عدة تقارير وأقامت معرض صور وأجرت عشرات الندوات التي فضحت فيها جوانب عديدة من جرائم الاحتلال. وهي تقول بوضوح انها ليست منظمة يسارية، انما هي منظمة وطنية صرف هدفها منع التشوه الأخلاقي للجيل الصاعد جراء الاحتلال.

ومن بين عشرات الروايات التي اوردها التقرير الذي نشر، أمس، نقتطف الشهادات التالية:

> عندما تكون في بلدة فلسطينية مثل الخليل أو غيرها، تشعر بانك تمتلك قوة جبارة. فأنت موجود في منطقة معادية، لكنك تحمل السلاح ومعك رفاقك ولديك سيارة عسكرية مصفحة أو أكثر وهم عزل. هذه القوة تجعلك تتصرف، شئت أم أبيت، بطريقة عنيفة متغطرسة.

> لا أريد أن أتحدث عن قصة قتل رجال الشرطة الفلسطينيين بالقنص من بعيد، لأن هذه عملية فردية لا تحدث بكثرة. سأتحدث عن العمليات اليومية. نحن جاهلون في فهم الانسان الفلسطيني ولا نعرف كيف نفسر تصرفاته وردود فعله بشكل عام. هذا الجهل يجعلنا ننظر للأوامر المعطاة لنا كما لو انها التوراة. واستغرقت وقتا طويلا حتى أدركت ان الأوامر ليست مقدسة وان عليك الاعتراض على الخاطئ منها. أمرونا بإقامة حاجز عسكري مفاجئ والتدقيق ببطاقات المارة. ويعني ان توقف المرء وتتوجه الى مركز المخابرات وتعطي الرقم والاسم ليوجهونك إذا كان الشخص مطلوبا أم لا. ليس مهما كم من الوقت ينتظرون، وليس مهما ما يسببه تأخيرهم على الحواجز من أضرار لعملهم ولحياتهم، وفي بعض الأحيان لأوضاعهم الصحية. ومن يعترض منهم ويسأل الجندي «إلى متى»، يعرض نفسه للويلات.

> قالوا لنا أدخلوا الحي الفلاني واجروا مسحا. والمسح هو عملية اجتياح تفصيلي، أي ندخل عمارة عمارة وبيتا بيتا وغرفة غرفة، نحصي عدد سكان كل بيت بمن في ذلك النساء والأطفال. والغرض هو أن نعرف تفاصيل حياتهم من أجل المستقبل. المشكلة عندما يطلبون منك أن تقوم بهذه المهمة في المساء ويحددون لك ثماني ساعات متواصلة. هذا يعني ان تدخل البيت في منتصف الليل وحتى الساعة الثانية فجرا. فكيف تدخل بيتا في ساعة كهذه. كيف تدب الفزع في نفوس الأطفال. لقد اعترضت مرة وسألت لماذا لا نكمل المهمة في نهار اليوم التالي؟ فرفضوا قطعيا. > بمحاذاة بيوت المستوطنين في الخليل يوجد بيت عربي. الجيش أغلق شبابيك البيت الفلسطيني بصفائح الحديد حتى لا يروا ما يجري في الحي اليهودي. أما اليهود فهم أحرار. ذات يوم جاءني صاحب البيت الفلسطيني يشكو: «لقد فجروا لي البيت». لم أصدقه في البداية. لكن عندما تحريت وجدت فعلا ان جدار بيته كسر كما لو انه تعرض لقصف بالصاروخ. وتبين لاحقا ان المستوطنين دكوه بواسطة جهاز حفر كهربائي. وغضبت منهم فعلا. لكنهم ادعوا ان طفلا في الثالثة عشرة من عمره هو الذي فعل. ونحن لا نستطيع محاسبة الأطفال. فاستدعيت ضابط الأمن في الحي، وهو مندوب وزارة الدفاع، فقال انه ستصرف. وانتهى الأمر. لم يتصرف. > كان لدينا قائد مجنون. أمرنا بدخول احياء فلسطينية من دون سيارة. ففهمنا القصد. أوقفنا سيارة أجرة، وأمرنا صاحبها: خذنا الى أكثر حي في الخليل يكرهون فيه اليهود. اعترض، فأفهمناه أن بمقدورنا قتله. أخذنا الى أحد الأحياء. أوقفنا حركة السير ونصبنا حاجزا. اعترضنا طريق الكثيرين. ضربنا عددا من المارة. أحد الشبان الفلسطينيين اعترض، فأمسك به أحدنا وراح يبرحه ضربا ورفسا، ثم انقض على رقبته ليخنقه. لاحظنا أن لون بشرة الشاب يزرق. فخفنا أن يموت بين أيدينا. حاولنا أن نفسح بينهما. فلم نفلح. فقط بالقوة أزحناه. شاب ثان أمسك به من كف يده وظل يلوي به حتى شعر بأن يده انقطعت. ثم عدنا الى المعسكر، ليروي للجنود ما حصل وهو يتباهى.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:56   رقم المشاركة : 29
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

جنود الاحتلال الاسرائيلي يسرقون أموال الفلسطينيين بحجة تفتيشهم




في منتصف الليل طوق الجنود البيت. الحلاق محمد ابو عرقوب افاق من نومه مفزوعاً وهو يسمع الطرقات العالية على بوابة منزله والصراخ المطالب بفتح الباب. هو سارع لفتح البوابة فسحبه الجنود خارجاً وأمروه باخراج كل ابناء العائلة فوراً. زوجته لبنى وابنتيه الصغيرتين كانوا يغطون في نومهم ومعهم شقيقتي لبنى الشابتين اللتين تقطنان معهم. وايقظهم وامرهم بالتوجه الى الخارج. كما ان شقيق رامي الذي يقطن وحده في كوخ مجاور دعي للخروج.
ليلة التاسع عشر من آذار في قرية وادي الشاجنة جنوبي جبل الخليل جنوب بلدة دورا. ابناء العائلة وقفوا عشرة دقائق في الخارج مصدومين في الليلة الباردة الى ان طالبهم الجنود بالدخول الى كوخ رامي. جنديان وقفا بجانب البوابة، للحرص على عدم خروج ابناء العائلة من الخارج. باقي الجنود دخلوا الى المنزل وشرعوا بالبحث. ابو عرقوب طالبهم بان يكون موجوداً خلال البحث فمنعهم الجنود من ذلك. روتين احتلالي.
بعد الجنود جاءت مجندات مصحوبات بالكلاب. البحث استغرق ساعة ونصف، بعد ذلك اخرجهم الجنود للساحة، ابو عرقوب طالب بحرامات للصغار فرفض الجنود. ضابط عسكري اخذه جانباً وحقق معه. هم بحثوا عن السلاح فقال لهم انه لا يملك سلاحاً في بيته. الضابط كذبه فرد عليه انهم بحثوا فلم يجدوا شيئا. ابو عرقوب ادعى بان الضابط ضربه لانه قال له ذلك. بعد ذلك طلبوا منهم العودة الى غرفة رامي. في هذه المرة اغلقوا عليهم البوابة واستغرق الامر ساعتين قبيل طلوع الفجر. وعندما شعر ابناء العائلة ان الجنود قد غادروا فتح ابو عرقوب البوابة واخرج العائلة ليجد ان كل متاع البيت مبعثر في جنبات المنزل. حلي لبنى الرخيصة كانت مرمية على الارض اما الحلي الذهبية فقد اختفت ابو عرقوب ما زال يحتفظ حتى اليوم بفاتورة الذهب الذي اشتراه لعروسه عند الزفاف، القيمة تبلغ اليوم 26 الف شيكل. شقيق رامي اراد اللحاق بالجنود غاضبا. محمد حاول منعه ففشل في ذلك. رامي ركض في الطريق وراء جيبات الجنود الاربعة التي ما زالت في القرية. "سرقتم الذهب" صرخ رامي على الجنود فسرعان ما بدأ شجار. رامي حاول ضرب الجنود وهم حاولوا ضربه. يريدون الذهب. أخيراً جلس رامي في الجيب وقال انه لن يخرج حتى يعود الذهب الى اصحابه. وطلب باستدعاء موظفي مسؤولي الادارة المدنية الا ان الجنود رموه خارجاً وغادروا، هم لم يعتقلوه كما هو معتاد بسبب مهاجمته للجنود. محمد ابو عرقوب سجل لوحة احد الجيبات 252126 .
ابو عرقوب توجه للشرطة في الخليل وهناك قابله المحقق يعقوف برزاني الذي اعتذر منه بانتظاره في الخارج مدعي انه لا يعرف انه واقف في الخارج وسجل الشكوى امامه. المحقق قال لابو عرقوب ان الجنود يسيئون لسمعة الجنود وحدثه انه هو كان قد شارك في مصادرة ملايين الشواكل من الصرافين في الخليل. العملية التي نقلت اخبارها هنا قبل عدة اسابيع واضاف انه لم يمس شيئا من المال الكثير الذي كان بين يديه.
آخيراً زود برزاني ابو عرقوب وثيقة تؤكد انه قدم شكوى وتحمل رقم الملف. الناطق بلسان شرطة لواء يهودا والسامرة داني بولغ اعطانا في هذا الاسبوع تفسيراً أصيلاً ومضحكاً لمجريات القضية: "نحن نحاول في لواء يهودا والسامرة اجراء التحقيقات باللغة الام للشخص المحقق معه. لذلك في ظل كثرة الشكاوى هناك فترة انتظار اطول من المتوقع وذلك بهدف اجراء تحقيق نوعي في كل شكوى. الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي بدوره افاد في هذا الاسبوع: "قبل عدة اسابيع شرع بالتحقيق من خلال وحدة التحقيق مع الشرطة في شكوى ابو عرقوب وبعد ذلك سيتم اعطاء النتائج للنيابة العسكرية. الجيش الاسرائيلي ينظر بخطورة بالغة لمثل هذه الاحداث التي تتناقض مع روحية الجيش والاوامر العسكرية وان تأكدت صحتها فستتم معالجتها بشدة كبيرة.
قصة الحلاق ابو عرقوب من وادي الشاجنه ليست وحيدة. في مكاتب منظمة بتسليم تراكمت في الاشهر الاخيرة دلائل كثيرة على شكوى الفلسطينيين من سرقة ذهبهم او مبالغ نقدية خلال عمليات البحث التي يجريها جنود الجيش الاسرائيلي. وفي احدى الحالات محقق من الشاباك ايضا. روني شمعون مدير قسم تركيز المعلومات في بتسيلم ارسل لصحيفة "هآرتس" عدة شهادات: ابناء عائلة زريقات من تفوح، ورحال من سيرة الظهر، وعائلة عنتر من بورقين، ودنديس من حلحول، ودميري من حواره، العديلي من بيتا، عسعوس من جنين، وزيادات من بني نعيم. هؤلاء وآخرون غيرهم اشتكوا من فقدان مجوهراتهم واموالهم النقدية خلال عمليات البحث التي اجراها الجنود الاسرائيليون هناك. وحدة التحقيقات في الشرطة شرعت في التحقيق في بعض هذه الشكاوى. وما زالوا في الانتظار.

جدعون ليفي- هآرتس
مختص في حقوق الانسان


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:57   رقم المشاركة : 30
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

الطبيعة التجسسية لإسرائيل

بقلم علي الصفدي 2008-04-24

كثيرة جداً هي الطبائع والسمات اللاأخلاقية واللاإنسانية التي تتسم بها إسرائيل، فإلى جانب تنكّرها المتأصل فيها للقانون الدولي وخروجها عليه منذ اليوم الأول لإنشائها بسلبها للأراضي الفلسطينية وبتعاملها العنصري مع الفلسطينيين وبارتكابها المجازر الدموية ضدهم، وتنصّلها من كل ما تعلن التزامها به من وعود واتفاقات، وتجاهلها كلياً لاتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية السكّان المدنيين في وقت الحرب الموقعة في 12 آب 1949 والتي تنطبق على الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس.
وإلى جانب إرهاب الدولة الذي تمارسه يومياً ضد المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية تعود إسرائيل إلى تكرار طبيعتها التجسسية التي تستهدف بها حتى أقرب حلفائها الداعمين لكل سياساتها ونهجها الاستيطاني وعملياتها العسكرية والعدوانية، والمسخرين حقهم في النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لحمايتها من أية إدانة أو انتقاد يوجه إليها، فتتجسس على الولايات المتحدة وفق ما كشفت وزارة العدل الأمريكية النقاب عنه أمس الأول حيث أعلنت عن اعتقال الجاسوس الأمريكي (بن عامي كاديش) الذي كان يعمل مهندساً ميكانيكياً عسكرياً في مركز أبحاث التسلح التابع للجيش الأمريكي في دوفر في ولاية نيوجيرسي لقيامه بتسليم وثائق سرية تتعلق بالأسلحة النووية والطائرات المقاتلة وصواريخ الدفاع الجوي والصواريخ المضادة للصواريخ وما يتصل بوسائل الدفاع الوطني الأمريكي إلى إسرائيل خلال الفترة ما بين(1979 ـ 1985) واستمر في تجسسه لإسرائيل حتى شهر آذار من هذا العام، وتم ذلك عبر القنصل الإسرائيلي للشؤون العلمية الذي كان يعمل في مانهاتن والذي سبق له التعامل التجسسي مع الجاسوس الأمريكي السابق (جوناثان جاي بولارد) الذي يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة في أحد السجون الأمريكية بسبب تجسسه لإسرائيل.
وإمعاناً منها بوقاحتها وتحديها لحليفتها وبالرغم مما اعترف به بولارد بأنه مذنب، فإن إسرائيل منحته جنسيتها عام 1996 وأقرت بعد ذلك بعامين أنه كان فعلاً أحد جواسيسها، وضغطت بكل ثقلها من أجل الإفراج عنه ولكن دون جدوى، ويتكرر تجسسها هذه المرة عن طريق كاديش الذي اعترف بأنشطته التجسسية لصالح إسرائيل مؤكداً أنه فعل ذلك بدافع الإيمان بأن عليه أن يساعد إسرائيل، ورغم اعترافه الموثّق وإخضاعه للتحقيق القضائي فإن إسرائيل تنفي علمها بأمره مما دفع المتحدث باسم الخارجية الأمريكية (توم كيسي) إلى الرد بأن حكومته ستبلغ إسرائيل بالأمر، وكرر ما سبق أن قيل لها قبل عشرين عاماً أثناء قضية بولارد بأن ما حدث ليس هو نوع التصرف الذي تتوقعه الولايات المتحدة من أصدقاء وحلفاء.
فإذا كانت إسرائيل تتصرف تجسسياً مع الولايات المتحدة ولية أمرها وصاحبة الأفضال عليها التي تتغاضى عن استيطانها اللامشروع للأراضي الفلسطينية وتهويدها للقدس ومحيطها، والتي وافقتها على رفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أخرجوا منها من خلال رسالة الضمانات التي قدمها الرئيس بوش إلى رئيس وزراء إسرائيل السابق (أرئيل شارون) في 14 نيسان 2004 ولبت طلب رئيس وزرائها الحالي (ايهود أولمرت) بإقرار الرئيس الأمريكي بيهودية دولة إسرائيل.
إذا كان الرد الإسرائيلي على الداعم لها بكل تصرفاتها بالتجسس عليها، فكيف سيكون تعاملها مع شعب فلسطين والتي ما زالت تطمع في السيطرة الأبدية على كل أراضيه المحتلة وتحاول تهجير سكانها منها، فهل ستعيدها لهم وتمكنهم من إقامة دولتهم المستقلة على سائر أراضيهم التي احتلتها في حزيران 1967 بما فيها القدس العربية؟ وهل تستحق إسرائيل الوثوق بها بعد كل ما فعلته وما تفعله حتى مع أقرب حلفائها؟.


التوقيع : the boss

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
دولة فلسطين the boss الشتات والاجئين 09-03-2010 21:09
اعرف لغة عدوك the boss اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 21-11-2009 13:32
طفلة فلسطينية تروي تفاصيل تصفية الاحتلال لوالدتها فلسطين عربيه الشتات والاجئين 30-06-2008 07:39
الأقصى .. يئن تحت قيد الاحتلال! ابو امين المدن الفلسطينية 27-06-2008 00:51
الأعراس الفلسطينية.. نكهة التراث رغم الاحتلال... مخيم البداوي التراث الفلسطيني 09-02-2008 09:12


الساعة الآن 20:30



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com