منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > مخيم البداوي العام > منتدى مخيم البداوي


الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في مخيم البداوي

الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في مخيم البداوي خشية من المستقبل ومصيرٌ إلى مجهول أكثر من أربعمائة ألف فلسطيني أي حوالي 11% من أجمالي سكان لبنان يخشون المستقبل الذي ينتظرهم

 
  21-09-2007 11:52   رقم المشاركة : 1
:: عضو ::
وسيم
الصورة الرمزية وسيم

تاريخ التسجيل : 19-07-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 191

وسيم غير متواجد حالياً
افتراضي الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في مخيم البداوي

الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في مخيم البداوي
خشية من المستقبل ومصيرٌ إلى مجهول

الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في مخيم البداوي

أكثر من أربعمائة ألف فلسطيني أي حوالي 11% من أجمالي سكان لبنان يخشون المستقبل الذي ينتظرهم فوجودهم ومصيرهم إلى المجهول، وسط الأنباء التي تتحدث عن ترحيلهم إلى الخارج أو دمجهم في المجتمع اللبناني عن طريق التوطين، ووسط هذا الظلام إلى أين نسير؟

بعد ما يقارب ستة وخمسين عاما, يعيش الفلسطينيون في لبنان أوضاعا اجتماعية بالغة الصعوبة، في ظل القوانين التي تنظم حقوقهم المدنية والاجتماعية وفي ظل غياب الرؤية المستقبلية لطبيعة العلاقات مع الآخرين. وكغيره من المخيمات يعاني مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين الواقع شمال لبنان قرب مدينة طرابلس جملة من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والانسانية السيئة التي نحصرها في المجالات التالية

صعوبة وجود عمل

يعاني اللاجىء الفلسطيني في مخيم البداوي كسائر أبناء المخيمات من صعوبة إيجاد فرص عمل مناسبة في لبنان لأن الدولة اللبنانية تنظر إليه كأجنبي، أي عليه الحصول على إجازة عمل من وزارة العمل بناءًا للقرار الصادر عام 1993 والتي تتطلب تقديم مستندات هي أقرب ما تكون تعجيزية، وفي حال حصل على هذه الإجازة بعد جهد جهيد لا يمكنه أن يمارس جميع المهن لأن هناك مهن محصورة فقط باللبنانيين. لهذا السبب يضطر الفلسطيني للعمل بشكل غير شرعي، مما يجعله عرضة لاستغلال رب العمل من حيث حصوله على نصف راتب زميله اللبناني وتعرضه للفصل في أي وقت دون حماية أو تعويض، كما يحرم من الضمانات الاجتماعية والصحية ومن الحقوق النقابية بالترشيح والانتخاب

لذلك ترى في مخيم البداوي ثلة من الشباب حملة الشهادات العليا لا يجدون فرصة مناسبة للعمل، فننجد مهندسين يعملون عمالا في الورش لأنهم لا يستطيعون أن يفتحوا مكاتب إلا بعد أن يدخلوا في النقابة التي تشترط عليهم أن يكونوا لبنانيين منذ عشر سنوات

وكما هو معلوم فإن اللاجىء الفلسطيني ممنوع من ممارسة 70 مهنة، لذلك فمعظم أبناء المخيم يمنعون من ممارسة العديد من المهن، وإذ تمكن الشاب من الحصول على مهنة فإن صاحب العمل يستغله ويحرمه من الضمانات الصحية

حوالي 65% من ابناء المخيم يعملون في مهن حرة كالدكاكين و صالونات الحلاقة والأفران وبعض الورش المهنية، أما المهنيون و الحرفيون فهم عاطلون عن العمل مما يشكل عبئاً كبيراً على الوضع الاقتصادي، أما حملة الشهادات فيخضعون لواقع آخر فإذا حاول أي خريج فتح عمل خارج المخيم فغالبًا ما يتعرض للملاحقات القانونية، لذلك تجد المخيم أشبه بمدينة مستقلة حيث لا يخضع المخيم لرقابة الدولة وبالتالي تجد فيه كل المستلزمات فهناك عيادات الأطباء والصيدليات مثلاً.

الوضع السكني في البداوي

أما الوضع السكني في المخيم فحدث ولا حرج، فمساحة المخيم( كليو متر مربع واحد) ما زالت هي نفسها منذ بداية تأسيس المخيم، لذا يعاني المخيم من الاكتظاظ السكاني وسوء البنى التحتية التي هرمت وتآكلت مع فقدان الصيانة والتطوير حيث لا تقدم الدولة أية مساعدات أو خدمات مجانية عبر البلديات أو الوزارات المختصة من أجل تنظيم وتطوير البنية التحتية للمخيم التي تقتصر على الخدمات المقدمة من قبل الأنروا أو بعض الدول المانحة. أما بالنسبة للكهرباء فلم تزد الدولة حجمها منذ تأسيس المخيم رغم إزدياد عدد سكانه مما يجعلها معرضة دائمًا للإنقطاع ويتم صيانتها بجهود أهل المخيم بطريقة بدائية وغير مدروسه.

كما يبرز في في المخيم مشكلة التهوئة بسبب ازدحام البيوت، وهذا الواقع يؤدي حسب الدراسات الصحية والبيئية إلى انتشار الأمراض خاصة ما يتعلق منها بالجهاز التنفسي كالربو والحساسية، مع العلم أن مخيم البداوي هو أفضل المخيمات من الناحية العمرانية.

الوضع الصحي

يعاني أهالي المخيم مشاكل صحية بالنظر إلى ارتفاع تكاليف العلاج وتدني الخدمات الصحية. فالأنروا لا تدفع إلا بعض تكاليف العمليات الجراحية ولا تتعدى خدماتها عيادات الصحة العامة و تقديم بعض الأدوية المحدودة، كما أن طبيعة المستشفيات التي تتعاقد معها الأنروا مثل مستشفى صفد التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لا تتوفر فيه الاحتياجات الطبية اللازمة وخاصة ما يتعلق منها بحالات الطوارىء القصوى كجلطات القلب مثلاً، أو المتعلقة بأمور الولادة واحتياجات الأطفال غير مكتملي الولادة وغيرها

كما يتوفر في المخيم عدد من المستوصفات التابعة لجمعيات أهلية بدعم من قوى سياسية فلسطينية المتعاقدة والتي تقدم بعض الخدمات بتكاليف شبه رمزية.

الوضع التربوي

يتميز مخيم البداوي بكثرة المتعلمين فيه نظرًا لقربه من الجامعات الرسمية التي لا تبعد أكثر من 20 دقيقة سيرًا على الأقدام وتوفر على الطالب مصاريف الطرقات، كما يوجد عدد جيد من المدارس التابعة للأنروا مع العلم أن هذه المدارس تعاني اكتظاظًا كبيرًا مما دفعها إلى تقسيم الدوام في المدرسة نفسها إلى دوامين دوام صباحي ودوام بعد الظهر .

ويتفرد مخيم البداوي عن غيره من المخيمات بعدد كبير من الأندية الرياضية والمؤسسات الثقافية والجمعيات الكشفية ويعود ذلك لقرب المخيم من المدينة وسهولة التنقل والحركة على عكس المخيمات الاخرى وربما لطبيعة أهل المخيم الذين يشجعون الفن والعمل التطوعي والخيري .


التوقيع : وسيم
ما الحياة إلا كأس الوان لكل انسان فيها لون وعنوان

 
  21-09-2007 12:47   رقم المشاركة : 2
الإدارة
ابو امين
الصورة الرمزية ابو امين

تاريخ التسجيل : 02-01-2007
مكان الإقامة : Berlin
عدد المشاركات : 1,624

ابو امين غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور وسيم على الموضوع القيم
نطلب المزيد عن اوضاع المخيم
وبارك الله فيك


التوقيع : ابو امين

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
اجتماع لتحالف القوى الفلسطينية عرض الأوضاع في المخيمات مخيم البداوي المواضيع العامة 06-09-2016 17:33
التحالف والعميد ضاهر يبحثان الأوضاع الأمنية والاجتماعية بالمخيمات مخيم البداوي المواضيع العامة 23-08-2016 12:52
السفير دبور بحث وشمالي الأوضاع الإنسانية الصعبة في المخيمات مخيم البداوي المواضيع العامة 05-05-2016 13:07
القوة الأمنية الفلسطينية تبحث مع خطاب الأوضاع في عين الحلوة مخيم البداوي الشتات والاجئين 23-04-2016 18:08
اللاجئين الفلسطينيين في لبنان "أين حقوقهم المدنية والاجتماعية" ؟ ابو الحسن الشتات والاجئين 12-01-2010 06:40


الساعة الآن 10:19



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com