منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > منتدى فلسطين الحبيبة > الشتات والاجئين


قطار الشتات الفلسطيني يصل الهند

قطار الشتات الفلسطيني يصل الهند قطار الشتات الفلسطيني يصل الهند نحو 500 لاجئ فلسطيني في العاصمة الهندية والسفارة الفلسطينية تتبرأ منهم ظفر الإسلام خان - نيو دلهى

 
  08-10-2007 16:45   رقم المشاركة : 1
الإدارة
ابو امين
الصورة الرمزية ابو امين

تاريخ التسجيل : 02-01-2007
مكان الإقامة : Berlin
عدد المشاركات : 1,624

ابو امين غير متواجد حالياً
افتراضي قطار الشتات الفلسطيني يصل الهند

قطار الشتات الفلسطيني يصل الهند

قطار الشتات الفلسطيني يصل الهند

قطار الشتات الفلسطيني يصل الهند


نحو 500 لاجئ فلسطيني في العاصمة الهندية والسفارة الفلسطينية تتبرأ منهم

ظفر الإسلام خان - نيو دلهى
صدق أو لا تصدق: يعيش اليوم نحو 500 لاجئ فلسطيني بالهند بما فيه 20 معوقاً، وغالبيتهم العظمى هم من الهاربين من جحيم العراق المحتل وهم يعيشون هنا من يوم لآخر بدون هدف، بأعصاب متوترة، يحلمون باليوم الذي يسمعون فيه من مكتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين هنا بأن الدولة الفلانية قد قبلت استقبالهم بها كلاجئين.


ولكن بينما تقبل الدول الغربية بما فيها أستراليا ونيوزيلندا بجنيات أخرى من اللاجئين هنا، مثل العراقيين والصوماليين، لم يعرف أن أية دولة قبلت بفلسطينيين حتى الآن. وقد وصل الهند غالبيتهم خلال السنة ونصف السنة الماضية إلا أن هناك بعض القدامى أيضا ممن ساقتهم الأقدار منذ عشرة إلى خمسة عشر سنة وهؤلاء قد تزوجوا بهنديات واستقروا بالهند. أما الجدد فقد جاءت الغالبية العظمى منهم من العراق بعد احتلاله حين بدأت الميليشيات الشيعية تقتلهم "على الهوية" كما أخبرنا أكثر من لاجئ من هؤلاء. وكثير من هؤلاء الفلسطينيين المتواجدين حاليا في عدد من أحياء جنوب دلهى الفقيرة هم من مجمع البلديات في بغداد والتي بناها أحمد حسن البكر لإسكان اللاجئين الفلسطينيين في العراق سنة 1973. وكان يسكن بها عشرة آلاف فلسطيني عند بدء الاحتلال إلا أن أعدادهم الآن قد تدنت إلى النصف وهم ممن لا يستطيعون حيلة ولا يملكون المال الكافي ليهربوا إلى خارج العراق حيث أن أقل أجر مطلوب منهم لتزوير جواز سفر عراقي يمكنهم من الخروج هو ألفا دولار حسب قول أحد الفارين منهم إلى الهند. وعلى حد قولهم : نحو 3500 فلسطيني بالعراق يغادرونه كل يوم إلى مختلف الاتجاهات.


والتقينا في حي "فسنت كونج" بجنوب دلى بأحمد محمود يونس - مواليد 1952 ببغداد - الذي كان أبوه قد هرب إلى العراق من فلسطين سنة 1948 على أمل أن يعود إلى بيته بعد أسابيع حين تهدأ الأوضاع إلا أنه لم يتمكن من ذلك حتى مات قبل سنوات. وعمل أحمد محمود يونس 30 سنة بوزارة الأشغال العامة العراقية وكان رئيس قسم تصليح المياه قبل فراره من بغداد. وحسب قوله، بدأت مشكلته بعد سنة من الاحتلال حين اشتد عود "جيش المهدي" فبدؤوا يهددون الفلسطينيين ويقولون لهم أن يخرجوا من العراق وإلا قتلوا. وأخذت الأسرة هذه الأمور مأخذ الجد حين دسوا رسالة مكتوبة بالكمبيوتر ومصحوبة برصاصة تقول للأسرة أن مصيرها القتل لو لم تخرج من العراق. وهنا قرر أحمد محمود يونس أن أرسل ابنه (علاء) إلى الخارج واتفق مع مهرب عراقي كردي أن يأخذه إلى نيوزيلندا مقابل 7000 دولار أمريكي.


وتولى المهرب تدبير جواز سفر عراقي مزور إلى جانب الأوراق الأخرى وخرج مع علاء وآخرين متجها حسب قوله إلى "نيوزيلندا" إلا أن المهرب جاء بهم إلى الهند حيث أخذ منهم بقية المبالغ المتفق عليها والجوازات بحجة الحصول على تأشيرات لهم من السفارة المعنية ثم اختفى بدون رجعة إلى اليوم، تاركاً هؤلاء في أرض مجهولة لا يعلمون بها أحد. كان هذا في شهر مارس 2006.. وهنا تقدم (علاء) إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الذي سجله وآخرين معه كلاجئين وأعطاهم أوراق إثبات بأنهم ممن قبلت بهم الأمم المتحدة كلاجئين وذلك لكي لا تتعرض لهم السلطات الهندية ولا ينتهي بهم الأمر إلى السجن هنا.


و في نفس الأثناء تدهورت الأوضاع أكثر في العراق فلم يجد الأب أحمد محمود يونس بدا من أن يأتي إلى الهند في ديسمبر 2006 مع زوجته واثنين من أولاده وبنته لينضموا إلى علاء وهم الآخرون تقدموا بطلبات إلى مكتب الأمم المتحدة الذي قبل بهم كلاجئين وبدأ يصرف لهم معاشات ضئيلة لا تك في لسد أبسط حاجات الحياة وهى عبارة عن 2245 روبية (56 دولار) لرب الأسرة و 750 روبية (75.18 دولار) لكل فرد من التابعين له من زوجة وأبناء وبنات. وحى هذا يستمر فقط للشهور الستة الأولى بعد الاعتراف بهم كلاجئين ثم يتم تخفيض المبلغ إلى 1400 روبية لرب الأسرة و600 روبية للأفراد الآخرين.. وغني عن البيان أن هذا المبلغ لا يكفي لإعاشتهم هنا ولو لأسبوع واحد.


ويقول أحمد محمود يونس أن جزءاً آخر من أسرته محتجز حالياً في مخيم الفلسطينيين الهاربين من العراق والذين يتواجدون حالياً على الحدود العراقية السورية. وهم يحملون الوثيقة الفلسطينية الصادرة من العراق إلا أنهم أتوا إلى الهند بجوازات عراقية مزورة بتأشيرات هندية سياحية. وكان مكتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين هنا قد اعترف حتى 31 يوليو الماضي بـ 153 فلسطينيا كلاجئين بصورة رسمية.


ويحصل أحمد محمود يونس من مكتب الأمم المتحدة على مبلغ 5800 روبية (145 دولار) شهريا له ولكل أعضاء أسرته معه يدفع منها 5000 روبية إيجاراً للشقة التي يسكنها بضاحية متواضعة وهو بيت يبدو خالياً من أي أثاث وتسهيلات الحياة العصرية ما عدا الكهرباء والهاتف الجوال. وحتى هذا المبلغ يعطى فقط للذين يعترف بهم مكتب الأمم المتحدة للاجئين الذي يتريث نحو 6-8 أشهر قبل الاعتراف بأي شخص "لاجئاً" بصورة رسمية. ف في البداية يقوم اللاجئ بتعبئة استمارة وتعهد من صفحتين ثم يتم استجوابه بدقة من قبل ضباط الأمم المتحدة وحين يتأكدون من صحة ما يقول يعطونه ورقة بيضاء تحمل اسمه وصورته وشهادة بأنه تقدم بطلب اللجوء ثم بعد شهور أخرى يعطونه ورقة زرقاء تقول بأنه لاجئ معترف به لدى الأمم المتحدة وهنا فقط يبدأ المكتب في صرف المبالغ الشهرية الزهيدة للاجئ والتابعين لأسرته.


وقد بدأ الفلسطينيون، مثلهم مثل العراقيين، يتقاطرون على الهند عن طريق سوريا منذ نحو سنتين إلا أن أعداداً كبيرة بدأت تدخل منذ مارس الماضي حسب مصدر في مكتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين هنا. وهم لا يعانون من الغربة فقط بل ومن قلة الأموال وعدم معرفة لغة البلد وعاداته. وهم يقولون أن المجتمع الهندي لا يقبلهم ولعل السبب في ذلك أنهم يعيشون في أحياء الهندوس الذين لا يأكلون اللحم ويتجنبون حتى البصل ولا يختلطون بالأجانب.


وتوجد في الهند "سفارة" فلسطينية وهي - على قول هؤلاء اللاجئين - لا تتصل بهم مطلقاً ولا تساعدهم بل وقد منعهم مسئولون بالسفارة من الاتصال بها قائلين لهم: "أنتم لستم فلسطينيين". وحسب قول أحدهم: عندما ندق باب السفارة يخرج لنا موظف فلسطيني أو هندي ويمنعهم من الدخول قائلاً: ليس لكم شيء هنا، اذهبوا إلى مكتب الأمم المتحدة.


ويقول "أبو علي" – 47 سنة - وهو لاجئ فلسطيني جاء إلى الهند من مصر في يونيو 2006 أنه عندما واجه عدم اكتراث موظفي السفارة الفلسطينية بهم قام بالصراخ في بهو السفارة وهنا نزل السفير من مكتبه على الطابق الأول وقال له: نحن لا نقابل أمثالك.. وأمره السفير- على حد قوله - بالخروج وعندما رفض أبو علي الانصياع للأمر اعتدى عليه موظفو السفارة ومزقوا قميصه ورموه على الطريق خارج مبنى السفارة..


التوقيع : ابو امين

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
رابطة بيت المقدس والأعمال الفلسطيني اللبناني // لاستيعاب طاقات الشباب الفلسطيني مخيم البداوي الشتات والاجئين 06-05-2016 17:25
مخيم البداوي يجمع الشتات الفلسطيني ابو امين منتدى مخيم البداوي 02-01-2013 07:58
وداعا لما سوف يأتي (الشتات الفلسطيني) the boss المدن الفلسطينية 01-06-2009 12:37
إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني مخيم البداوي ابو امين منتدى مخيم البداوي 14-08-2008 20:49
الشتات الفلسطيني فلسطين عربيه الشتات والاجئين 14-06-2008 22:41


الساعة الآن 20:37



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com