أخبار الجاليات العربية

تقرير حول مؤتمر مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني

تقرير حول مؤتمر مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني
(المؤتمر الإداري والانتخابي ولقاء الحوار الوطني)
مالمو – 4 و5 نيسان/أبريل 2026
عقدت مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني مؤتمرها الإداري والانتخابي في مدينة مالمو يومي السبت والأحد 4 و5 نيسان/أبريل 2026، بمشاركة عدد من المؤسسات والفعاليات الوطنية الفلسطينية في أوروبا، إلى جانب حضور من أبناء الجالية الفلسطينية، وذلك في إطار تعزيز العمل الوطني الفلسطيني المشترك وتطوير حضوره السياسي والمجتمعي في القارة الأوروبية.
استُهل المؤتمر يوم السبت بـ حفل افتتاح تضمن كلمات لعدد من المؤسسات الوطنية الفلسطينية المشاركة، إلى جانب كلمة المبادرة، حيث أكدت الكلمات أهمية توحيد الجهود الفلسطينية في أوروبا، وتعزيز أطر التنسيق والعمل المشترك في مختلف الميادين الوطنية والمجتمعية.
كما تضمن اليوم الأول ندوة شبابية تناولت أبرز المبادرات الشبابية الفلسطينية في أوروبا ودورها في دعم القضية الفلسطينية، وتعزيز الهوية الوطنية، وتوسيع حضور الشباب الفلسطيني في الفضاء العام الأوروبي، إلى جانب نقاش مفتوح حول التحديات والفرص وآليات تطوير العمل الشبابي في المرحلة القادمة.
وفي السياق الوطني والسياسي، انعقد خلال اليوم الأول لقاء حوار وطني فلسطيني – أوروبي، ناقش جملة من القضايا المرتبطة بـ العمل الوحدوي والتمثيلي الفلسطيني، إلى جانب الدور المجتمعي للجالية الفلسطينية في أوروبا. وقد أكد اللقاء أهمية التنسيق والتشبيك والتعاون بين المؤسسات والفعاليات الفلسطينية، بوصفه مدخلًا لبناء حضور وطني فلسطيني أكثر وحدة وفاعلية في القارة الأوروبية، كما شدد على أهمية تعزيز الهوية الوطنية، والتمكين المجتمعي، وبناء الثقة بين المؤسسات والجالية، ضمن رؤية واقعية وتراكمية تخدم وحدة الموقف والعمل الفلسطيني في أوروبا.
أما اليوم الثاني، فقد خُصص لأعمال الجمعية العمومية ضمن المؤتمر الإداري والانتخابي، حيث جرى تقييم المرحلة السابقة، ومناقشة الجوانب التنظيمية والإدارية، إلى جانب بحث أولويات المرحلة المقبلة. وقد أفضت أعمال المؤتمر إلى انتخاب مكتب تنسيقي جديد للمبادرة، مكوّن من 15 شخصية، على أن يتم خلال الفترة القادمة الإعلان عن البنية الداخلية للمكتب التنسيقي الجديد وأعضاء الترويكا والمهام التنظيمية.
ويعكس هذا المؤتمر، بشقيه الحواري الوطني والإداري الانتخابي، حرصًا متقدمًا على تطوير العمل الوطني الفلسطيني في أوروبا، وتوسيع مساحات الشراكة والتنسيق بين مكوناته، بما يخدم القضية الفلسطينية، ويحفظ الهوية الوطنية، ويعزز حضور الجالية الفلسطينية في القارة الأوروبية ودورها في معركة الوعي والانتماء والعمل الوطني.

مقالات ذات صلة