الأسيرات بمعتقل الشارون مستمرات بالتعليم رغم تعقيدات العدو

وجهت الأسيرة النائب خالدة جرار رسالة من معتقل هشارون باسم جميع الأسيرات، تتحدث فيها عن الأوضاع الحياتية والتعليمية للأسيرات في المعتقل، مشيرة إلى ظروف معقدة وصعوبات تتعمد إدارة السجن فرضها دوماً عليهن، لجعل حياتهن اليومية أكثر قسوة.

وتضمنت رسالة الأسيرات في معتقل الشارون والتي نقلتها محامية الهيئة هبة مصالحة، مجموعة من البنود التي تحمل في طياتها العزيمة والاصرار للتغلب على واقع السجن، وترسخ مفهوم الإرادة لدى المرأة الفلسطينية التي أثبتت أنها قادرة على الابداع والتميز واستغلال أقل الامكانيات لتحقيق أهداف قد يصعب على جميع نساء العالم تحقيقها في ظل حياة غير عادلة خلف القضبان.

وجاء في الرسالة ما يلي:

شاركت 31 أسيره في دورة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وأنهت المشاركات الدورة بنجاح وحالًيا نقوم بالتحضير لدورة استكمال جديده أكثر شموليه في موضوع القانون الدولي الإنساني .

تقدمت 9 أسيرات لامتحان الثانوية العامة التوجيهي لهذا العام، وهذا أكبر عدد من الأسيرات يتقدم للامتحان منذ عام 2015.

من الملفت للانتباه تماسك الأسيرات واهتمامهن بالتثقيف والتعليم كرد على كل الإجراءات التي تعرقل مسيرتهن التعليمية، وأن هناك إصرار على تحويل السجن الى مدرسة على الرغم من محاولة الاستخبارات منعهن من التعليم، إلا أن اصرارهن على التعليم والتثقيف هو ما يميزهن كنساء أسيرات.

أقمن الأسيرات احتفالاً بالعيد بموقف جماعي تضامني تم من خلاله إحياء مراسم العيد داخل الأسر بإعداد الكعك وتناول وجبة الغداء بشكل جماعي ليومين متتاليين مما خفف عن الأسيرات بعدهن عن الأهل، ومهما حاول السجان إبعادهن عن الأهل إلا أنهن صنعن الفرح بتحدي كبير .

الأسيرات يؤكدن على استمرار المسيرة التعليمية والثقافية رغم كل شيء ورغم كل الظروف.

الأسيرات يوجهن التهنئة لكافة أبناء وبنات الشعب الفلسطيني بعيد الفطر ومعاهدات الشعب على استمرار مسيرة التحدي.

وأثنت الأسيرات على دور كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية التي تُعنى بشؤونهن وتسعى دائماً لأسنادهن بالقوة اللازمة لمواجهة التحديات اليومية التي تواجههن داخل الأسر وخارجه .

وأكدت أنهن وقفتهن الجماعية وكل ما حققنه من إنجاز لم يكن ليكون لولا وقوف ممثلة الأسيرات إلى جانبهن في كل الخطوات ودعمها الكامل لهن بكل ما يقمن به وعملها الدؤوب ليل نهار من أجل خلق واقع افضل للأسيرات وكل ذلك من أجل تحقيق مطالبهن الإنسانية والحياتية وصولاً إلى الحرية.

وجاء في الرسالة، أنه ورغم تجديد الاعتقال الإداري بحق النائبة خالده جرار، إلا أنها باسمها وباسم جميع الأسيرات يواصلن مسيرة التحدي, وهذا التمديد الثالث للأسيرة الادارية الوحيدة جرار هو اجراء تعسفي وجزء من سياسة الاحتلال لمحاولة عزل الأسيرات عن أبناء وبنات الشعب الفلسطيني.

رام الله – وكالات

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق