إن الثورة تقود ولا تقاد …!!

د.احمد محيسن -برلين 2018/12/22
استمعنا للخطاب المتلفز للسيد محمود عباس مساء اليوم السبت 2018/12/22 .. وكانت جرعة مليئة بالتهريج السياسي وغيره .. خلاصة الخطاب وبيت القصيد فيه .. هو إعلان السيد محمود عباس عن حله للمجلس التشريعي المنتخب من الشعب الفلسطيني .. وفيه نواب الشعب .. وهو المجلس المغيب بقرار تعسفي من السيد محمود عباس …!!

د. احمد محيسن - برلين
د. احمد محيسن – برلين

ونعتقد بأن هذا الخطاب يعني ما يعنيه من خطوات تمهيدية لفصل الضفة الغربية عن غزة .. وأتى للرد على تصعيد المقاومة في الضفة .. ويأتي هذا الخطاب للسيد محمود عباس .. ونحن نقف على عتبات موعد الإحتفال بالذكرى الرابعة والخمسين 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية .. حيث نستذكر في مثل هذه الأيام .. العهد والقسم .. والشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين .. ونستنكر شعبنا ومقدساتنا وأرضنا تحت الإحتلال .. ونستذكر معاناة أهلنا في مخيمات الشتات في دول المنافي.. ونستذكر بطولات وكفاح أبناء شعبنا وتضحياتهم .. التي خاضوها ضد المحتل في معارك البطولة والفداء ..ويأتي هذا الخطاب في هذه الأيام للسيد محمود عباس ليتوج نهجه في التنسيق الأمني ومحاكمة النضال الفلسطيني المقاوم وبأثر رجعي …!!

رحم الله الشهيد القائد أبو عمار ورحم الله الشهداء أبو جهاد وأبو إياد وأبو علي إياد والكمالين .. ورحم الله الشهيد الياسين والشهيد الرنتيسي والشهيد أبو شنب.. ورحم الله الشهداء الحكيم وأبو علي مصطفى وعمر القاسم .. ورحم الله الشهداء باسل الأعرج واشرف نعالوة وصالح البرغوتي ‏.. ورحم الله كل شهداء شعبنا .. والقائمة هنا تطول .. هذا الشعب المقاوم .. يستحق قيادة تليق بتضحياته …!!

ونُذَكِرُ في هذه الأيام وفِي هذا المقام .. بأن الثورة الفلسطينية التي انطلقت من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني .. لا يمكن لها أن تقبل بأن ‏ترضخ لهيمنة سلطة متناثرة الأشلاء .. تتفرد بالقرار .. وتهمش شعبها وتعاقبه .. وتقصي مناضليه وتتفنن بممارسة الدكتاتورية .. وتقدس التنسيق الأمني .. وتكبل يد المقاومة .. وتزج بالماجدات في سجونها …!!

إن الثورة تقود ولا تقاد …!!

د.احمد محيسن -برلين 2018/12/22

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق