إسرائيل تشن حرباً اقتصادية على BDS وتغلق حساباتها البنكية

كشف موقع القناة السابعة الإسرائيلية التابع للمستوطنين أن وزارة الشؤون الإستراتيجية شرعت فيما وصفته بمعركة اقتصادية ضد حركة المقاطعة العالمية (بي دي أس)، من خلال إغلاق ثلاثين حساباً مصرفياً للمنظمات التابعة لها.

وأشار في تقرير ترجمته عربي21 إلى أن هذه المعركة تأتي امتداداً لتقرير سابق نشرته الوزارة بعنوان مسلحون بربطات عنق، زعمت فيه وجود علاقات وثيقة بين (بي دي أس) ونشطائها الحقوقيين، وبين المنظمات الفلسطينية المسلحة مثل حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأن التقرير والمعلومات الواردة فيه تم تعميمها على أعضاء الأسرة الدولية، ما أسفر عن تراجع الدعم المالي الذي تجمعه حركات المقاطعة حول العالم.

وأضاف أن الآونة الأخيرة شهدت إغلاق ثلاثة حسابات بنكية لجمع الأموال لمنظمة صامدون بسبب علاقاتها بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتبين ذلك بسبب الحملات التضامنية المشتركة بين الطرفين، وكشفت الوزارة أن مندوبي المنظمة في أوروبا مصطفى عواد ومحمد الخطيب تابعون للجبهة، فالأول أطلق سراحه من السجون الإسرائيلية لعلاقته بالجبهة وحزب الله، ونقل أموال لمنظمة مدنية في بلجيكا.

منظمة صامدون، إحدى واجهات حركة المقاطعة، هاجمت إسرائيل بسبب إغلاقها الحساب المصرفي، واعتبرت الخطوة حرباً جديدة ضد الأسرى الفلسطينيين، وملاحقة للمنظمة ونشطائها، وزعمت الوزارة أن إغلاق الحسابات المصرفية يعمل على تشويش عمل المنظمات، ويتسبب بإعاقة جمع الأموال لصالحها من المتبرعين، بعد أن تم إغلاق عشرة حسابات لهذه المنظمات أغلقت في مصارف أمريكية، وعشرين حسابا في بنوك أوروبية.

وزعم جلعاد أردان وزير الشؤون الإستراتيجية أن منظمات البي دي اس تلقت ضربات موجعة في العامين الأخيرين، لا سيما على صعيد جمع الأموال والتبرعات من خلال عمل موجه ومركزي قامت به إسرائيل وأذرعها، وستواصل حربها هذه بكل الطرق الكفيلة لوضع حد لنشاطات هذه المنظمات في كل العالم.

في سياق متصل، طالبت عضو الكنيست كاتي شيتريت من حزب الليكود وزيري الداخلية آرييه درعي والأمن الداخلي جلعاد أردان بسحب الجنسية الإسرائيلية من عمر البرغوثي أحد زعماء حركة البي دي اس.

وأضافت في مقابلة مع موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، ترجمتها عربي21، أن البرغوثي من مواليد قطر، ونشأ في مصر، لكنه حصل على الجنسية الإسرائيلية بعد زواجه بمواطنة إسرائيلية، وهو منخرط بمهمة واحدة أساسية وهي التخريب على إسرائيل في المحافل الدولية.

وأوضحت أنه في 2005 أنشأ البرغوثي حركة المقاطعة العالمية، ومن يومها وهو يتسبب بأضرار لإسرائيل ولاقتصادها ومواطنيها، ويشكل تهديدا على الاقتصاد الإسرائيلي وجيشها، فضلا عن تهديد بقائها.

وزعمت أن البي دي أس لا تسعى لتحقيق السلام، بل تحض على الكراهية والتمييز ومعاداة السامية، حتى أن الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي حظر دخول البرغوثي إليها، وألغت تأشيرة دخوله، لأنه يعمل على إيذاء إسرائيل.

المصدر: عربي 21

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق