الديمقراطية تلتقي رئيس الجمهورية اللبنانية الاسبق اميل لحود وتعرض التطورات

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

8/1/2014

الديمقراطية تلتقي رئيس الجمهورية اللبنانية الاسبق اميل لحود وتعرض التطورات

فيصل: ندعو لهيئة وطنية تحضر ملفات جرائم الحرب لتقديمها الى محكمة الجنايات

التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان ضم عضوي المكتب السياسي علي فيصل ومحمد خليل وعضو قيادة لبنان خميس قطب رئيس الجمهورية اللبنانية الاسبق العماد اميل لحود وعرض معه التطورات السياسية العامة..

وبعد اللقاء صرح فيصل قائلا: التقينا مع فخامة الرئيس ووضعناه في صورة ما استجد من تطورات على مستوى القضية الفلسطينية في ظل المازق الذي وصلت اليه عملية التسوية برمتها نتيجة سياسات العدوان الاسرائيلية المدعومة بشكل واضح من الادارة الامريكية والتي كان نموذجها الفاقع في مجلس الامن والموقف الامريكي الداعم لاسرائيل وسياساتها..

واكدنا خلال اللقاء على ان ما تعيشه القضية الفلسطينية بمختلف محاورها هو نتيجة للسياسات الخاطئة التي اعتمدت منذ اتفاق اوسلو وحتى اليوم بالاعتماد على الادارة الامريكية وحلولها التي لم تكن يوما لصالح شعبنا. لذلك فالمطلوب اليوم هو تقييم تجربتنا السابقة خاصة ما حصل في مجلس الامن والعودة الى الشعب وقواه الحية باعتبار ذلك خيارا استراتيجيا يمكن المراهنة عليه بديلا لسياسة التنازلات والحلول الهابطة عن الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني.

وبهذا الاطار وإذ نرحب بانضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية التي تعتبر خطوة هامة تستجيب للإرادة الوطنية، فاننا ندعو الى عدم الرضوخ للابتزاز الامريكي والاسرائيلي والبدء باجراءات محاكمة قادة الاحتلال تبدأ بتشكيل هيئة وطنية قانونية تختص بالتحضير لملفات جرائم الحرب الاسرائيلية تمهيدا لتقديمها لمحكمة الجنايات، والتعاطي مع هذا الامر في اطار استراتيجية نضالية وطنية تعيد توحيد الوضع الفلسطيني ببرنامج وطني كفاحي موحد، يجمع بين النضال في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان والحصار، وبين الفعل في المحافل الدبلوماسية، لنزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل اسرائيل..

وعرضنا ايضا عناصر المبادرة التي اطلقتها الجبهة الديمقراطية من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال استراتيجية وطنية متكاملة والدعوة الى حوار وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تتحمل مسؤولياتها على مختلف المستويات سواء في الضفة او في قطاع غزة، والانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها بما يقود الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال.

كما عرضنا اوضاع شعبنا في لبنان على مختلف المستويات واعتبرنا اننا كفلسطينيين في هذا البلد لا زلنا نأمل بسياسة جديدة من قبل الحكومة اللبنانية تعيد الاعتبار لحقوقنا الانسانية وبما يعيد رسم العلاقة المستقبلية على اسس جديد تستند للحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وامنية وبما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.. مجددين التأكيد على موقف شعبنا ومختلف فصائله في لبنان بأننا خارج الصراعات في لبنان والمنطقة وندعو الى التعاطي مع شعبنا ومخيماته بشكل موضوعي بعيدا عن اشكال التحريض والتمييز بما يبعد جميع مخاطر الفتنة وبالتالي تفويت الفرصة على كل العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته..


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق