الرئيسية | أخبار الجاليات العربية | زيارة ليلى خالد الى النمسا

زيارة ليلى خالد الى النمسا

زيارة ليلى خالد الى النمسا

أجرت عضوة المجلس الوطني الفلسطيني والمكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضلة ليلى خالد، في الفترة الواقعة ما بين الخامس عشر والسابع عشر من نيسان 2016، زيارة عمل الى الجمهورية النمساوية، بناءاً على دعوة الجالية الفلسطينية وإتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في النمسا، إضافة الى نادي عكاظ الثقافي.أتت الزيارة في إطار جولة اوروبية تقوم بها الرفيقة ليلى، شملت كل من المانيا والسويد والنمسا وبلغاريا، في إطار إحياء الذكرى الأربعين ليوم الرض ويوم الأسير الفلسطيني والإطلاع على اوضاع الجاليات الفلسطينية في هذه البلدان.

إستهلت المناضلة ليلى خالد زيارتها للعاصمة النمساوية بإلقاء محاضرة شاملة دعى لها “المركز الثقافي العربي-النمساوي (عكاظ)” ومنتدى حنظلة الثقافي. حضر الندوة حشد كبير من المواطنين النمساويين الداعمين للقضية الفلسطينية، وتابعها عبر وسائط التواصل الإجتماعي مئات أخرين من المهتمين بالشأن الفلسطيني. بدأت الندوة بكلمة ترحيبية بالضيفة وبالحضور من قبل رئيس المركز الذي أدار الندوة، وتبعها كلمة مختصرة من قبل سفير دولة فلسطين الأستاذ صلاح عبد الشافي الذي رحب بالمناضلة ليلى خالد وندد في نفس الوقت بالحملة الصهيونية المسعورة التي سبقت ورافقت زيارة ليلى خالد وطالبت بمنعها من دخول النمسا. أما الرفيقة ليلى خالد فقد إستهلت ندوتها بشكر القائمين على الفعالية واولئك الذين أصروا على مجابهة الحملة الصهيونية الموجهة ضد النضال الوطني الفلسطيني ورموزه المختلفة، وبعد ذلك إنتقلت الى الحديث عن معاناة شعبنا منذ النكبة لغاية الأن. أفردت المناضلة ليلى مساحة واسعة للحديث عن أهمية مقاطعة الاحتلال كسلاح ديمقراطي حاد لا بد من استخدامه في مجابهة دولة الاحتلال لإجبارها على إنهاء إحتلالها للاراضي العربية المحتلة والإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقد حضر الندوة العديد من ممثلي وسائل الإعلام النمساوية، الذين لم يوفروا هذه الفرصة لطرح أسئلتهم المختلفة، المتعلقة بالنضال الوطني الفلسطيني وبمسيرة الرفيقة ليلى الخاصة.

حظيت الندوة، كما الزيارة نفسها، بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام المختلفة إضافة الى وسائط التواصل الإجتماعي.

ويذكر بأنه كان في إستقبال المناضلة ليلى خالد العشرات من الشباب الفلسطيني رافعين اعلام فلسطين أمام مقر المركز، ومستعدين للدفاع عن المناضلة ومجابهة أي إعتداء صهيوني على المركز لمنع إجراء الفعالية.

أجرت الرفيقة في صباح اليوم التالي للزيارة مجموعة من اللقاءات الصحافية تناولت خلالها الوضع السياسي الراهن. وبعد ذلك قامت بزيارة مركز حركة المقاطعة ( بي دي إس)، حيث إلتقت بنشطائها وأجرت معهم حواراً مطولاً وعميقاً حول طرق ووسائل ممارسة مهامهم، وتحشيد الشارع النمساوي وقواه الديمقراطية المعارضة للإحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ودعتهم الى زيارة فلسطين للتسلح بما يرونه من ممارسات عنصرية إحتلالية بحق فلسطين وارضها وشعبها، ليتمكنوا من الدفاع عنها في بلدهم. أطلع النشطاء النمساويون الضيفة على نشاطهم الداعي لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها ومعاقبتها، وإستمعوا بإهتمام بالغ منها على تجربتها وخبرتها ونصائحها في كيفية ممارسها كفاحهم في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

في مساء نفس اليوم، حلت ليلى خالد ضيفة شرف على حفل إحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض ويوم الاسير الفلسطيني الذي نظمته الجالية الفلسطينية وإتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في النمسا. أفتتح الحفل بكلمة ترحيبية القاها رئيس الجالية السيد منذر أبو زيد الذي عبر عن سرور الجالية الفلسطينية بإستضافة أيقونة النضال الوطني الفلسطيني المناضلة ليلى خالد.

القى سفير دولة فلسطين الأستاذ صلاح عبد الشافي كلمة إستهلها بالترحيب بالمناضلة الفلسطينية ليلى خالد التي تواجدت في النمسا على الرغم من أنف الصهاينة وأعوانهم، وبعد ذلك إنتقل للحديث عن النضال الوطني الفلسطيني مذكراً بأهمية هاتين المناسبتين للشعب الفلسطيني. توقف السفير الفلسطيني أمام أهمية دعم وتطوير حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها ودعى الى توسيع حركة التضامن مع النضال الوطني الفلسطيني.

رحب سكرتير جمعية الصداقة النمساوية-العربية السيد فريتز ادلينغر برمز المقاومة والثورة المناضلة ليلى خالد، ودعى في كلمته التي القاها في الحفل الى إنهاء الإحتلال البغيض والقضاء على نظام الابارتهيد الاسرائيلي، مؤكداً على ضرورة التضامن مع الشعب الفلسطيني ونضاله العادل لإستعادة حقوقه الوطنية المشروعة.

أما رئيس إتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في النمسا الدكتور شادي أبو ضاهر، فقد أبرز الدروس المستخلصة من يوم الأرض، ألا وهي وحدة الارض الفلسطينية وقضيتها، وضرورة الدفاع عنها من خلال مقاومة إستيطانها وتهويدها، وفيما يتعلق بالأسرى فقد دعى الى رفع قضيتهم الى المحافل الدولة والدفاع عنهم وعن حقوقهم، وفي ختام كلمته دعى الى الإسراع بالتحقيق في جريمة إغتيال المناضل عمر النايف.

إستهلت المناضلة ليلى خالد كلمتها بتوجيه التحية لأولئك الذين تصدوا للحملة الصهيونية الموجهة ضد النضال الوطني الفلسطيني والداعية لمنعها من دخول النمسا والالتقاء بأبناء شعبنا المتواجدين هناك وأنصاره الداعمين لحقوقه الوطنية المشروعة، وهنا أكدت على ضرورة دعم
حركات المقاطعة الدولية لإسرائيل. بعد ذلك إنتقلت الى الحديث عن تحالف معسكر الأعداء، المتمثل بالصهيونية والإمبريالية العالمية و الأنظمة الرجعية العربية، ودور هذا التحالف بنكبة فلسطين ونكستها، ومسعاه المتواصل لشطب القضية الفلسطينية، رابطة ذلك بما حدث ويحدث لغاية الأن من جرائم ترتكب بحق شعبنا في مخيمات الشتات في إطار إلغاء حق العودة. أشارت الرفيقة، بكلمتها، الى فشل خيار المفاوضات ودعت الى تبني خيار المقاومة كبديل لا بد منه في مجابهة الإحتلال الصهيوني، كما أكدت على ضرورة إستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، على قاعدة برنامج وطني مشترك. ودعت الجاليات في كافة أماكن تواجدها الى ممارسة ضغطاً شعبياً مستمراً تجاه القيادات الفلسطينية كافة من أجل إنهاء الإنقسام المدمر لقضيتنا الوطنية. في النهاية وجهت تحيتها الى أسرى الحرية، الذين تحدثت عن معاناتهم وطالبت برفع قضيتهم الى المحافل القضائية الدولية.

أستقبلت المناضلة ليلى خالد من قبل الجالية الفلسطينية والعربية بترحيب منقطع النظير حيث تسابق الجميع على مصافحتها والتقاط الصور التذكارية معها، لما لها من أخصية في النضال الوطني الفلسطيني، مما يوحي الى إستمرار تبني شعبنا لخيار المقاومة بأشكالها المختلفة.

أما الحفل الفني فقد أحيته فرقة حنظلة للفنون الشعبية، بأغان ورقصات شعبية ووطنية.

ختمت الرفيقة ليلى خالد زيارتها بإفطار مع نخبة من الجالية الفلسطينية في النمسا بحضور سفير دولة فلسطين في النمسا الأستاذ صلاح عبد الشافي. إطلعت الرفيقة خالد من السادة الحضور على اوضاع الجالية في النمسا وحثتهم على تنشيط عمل الجالية بما يخدم قضاياهم ويحافظ على هويتهم الثقافية ومساهمتهم في النضال الوطني الفلسطيني.

على الرغم من الحملة الصهيونية المسعورة الهادفة الى منع دخول المناضلة ليلى خالد الى النمسا، والتي شارك بها العديد من وسائل الإعلام ورجال السياسة النمساويين، ودعوتهم النائب العام النمساوي الى منع دخولها الأراضي النمساوية، إلا أنّ إصرار أبناء الجالية الفلسطينية في النمسا ونادي عكاظ الثقافي على إتمام الزيارة قد أتى بثماره وتوجت الزيارة بنجاح فاق التوقعات. إنّ تصدي القائمين على نادي عكاظ للحملة الصهيونية الإعلامية كان له دوراً كبيراً في مجابهة الحملة الصهيونية الموجهة ضد شخص المناضلة ليلى خالد وضد النضال الوطني الفلسطيني. كما أنّ إحتضان السفارة الفلسطينية في النمسا ممثلة بالسفير صلاح عبد الشافي للزيارة كان له أثر إيجابي كبير على إنجاح الزيارة.
















اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

Diplom Ingenieur Araki Chaker MLPD | Kandidat Bundestag

Diplom Ingenieur Araki Chaker MLPD | Kandidat Bundestag Beantwortete Fragen ...