الرئيسية | الشتات الفلسطيني | المهرجان السياسي للجبهة الديمقراطية في مدينة صور

المهرجان السياسي للجبهة الديمقراطية في مدينة صور

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

21/2/2015

المهرجان السياسي للجبهة الديمقراطية في مدينة صور

بمشاركة جماهيرية واسعة وحشد من القيادات الوطنية

صور–مخيم البص: مشاركة جماهيرية واسعة في المهرجان السياسي الحاشد الذي نظمته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني بمخيم البص لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقتها التي صادفت في الثاني والعشرين من شباط 1969. وغصت القاعة بالمشاركين من أعضاء الجبهة وأنصارها الذين جاؤوا من المخيمات الفلسطينية وسائر المناطق والتجمعات الفلسطينية فيما تجمع العشرات خارج القاعة. كما تميز الاحتفال بحضور حشد واسع من قيادات العمل الوطني والاجتماعي اللبناني والفلسطيني، وفعاليات وطنية واجتماعية وحضور شعبي واسع.

البداية بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ثم كلمة ترحيبية من عضو قيادة الجبهة الديمقراطية “محمود عوض”.

ثم كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو اللجنة المركزية الرفيق “أبو لؤي أركان بدر” فقال: ” ان ما تشهده المنطقة العربية يضع شعبنا امام تحديات كبيرة بضرورة مواجهة تصاعد العدوان الاسرائيلي والاستيطان لان اسرائيل تواصل استغلال الانشغال الدولي والعربي بمحاربة الارهاب وايضا انشغال الدول العربية بقضاياها الداخلية من اجل تسريع وتيرة الاستيطان والاحتلال، داعيا الى اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الاولى ودعم الشعب الفلسطيني ونضاله خاصة في هذه المرحلة التي يحتاج فيها كل دعم من اشقاءه العرب خاصة في ملفات الانقسام واعادة اعمار غزة وحماية القدس والضفة من خطر الاستيطان..

ودعا القيادة الفلسطينية الى اعادة النظر بكل تفاصيل العمل الوطني الفلسطيني بما يقود الى استراتيجية وطنية جديدة في مقدمتها انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وتشكيل قيادة وطنية عليا موحدة في قطاع غزة تأخذ على عاتقها مهمة رفع الحصار بكل تفصيلاته، وبناء جبهة مقاومة موحدة، والانتقال إلى خطوات عملية بما يقود الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال. ومواصلة العمل على المستوى الدولي بعد انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات بوضع ملف الاستيطان والعدوان امامها بما يقود الى نزع الشرعية عن الاحتلال ومحاصرته على مختلف المستويات..

وعن الاوضاع الفلسطينية في لبنان أكد حرص الشعب الفلسطيني على امن واستقرار لبنان والتأكيد على استمراره في النضال لانتزاع حق العودة ومن اجل اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد، وغيرها من الحقوق التي تقع على عاتق الانروا وفي مقدمتها تحسين الاستشفاء وبناء مستشفى مجاني للفلسطينيين في لبنان، والتنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية من اجل انشاء جامعة فلسطينية للطلبة الفلسطينيين في لبنان والى اعادة النظر ببرنامج الشؤون لدى الانروا لكي يستوعب اسر الشهداء والعائلات الفقيرة والى تحسين كافة خدماتها. وداعيا الى تحسين اوضاع العاملين في الهلال والانروا تقديرا لجهودهم في خدمة ابناء شعبنا في المخيمات.

واعتبر أن للفلسطينيين في لبنان مصلحة في توحد اللبنانيين ودعمهم للحقوق الوطنية والاجتماعية وهم يطمحون ويعملون من اجل ازالة جميع الشوائب في العلاقات الفلسطينية – اللبنانية على قاعدة احترام سيادة لبنان ودعم صمود شعبنا في نضاله من اجل انتزاع حق العودة وفق القرار 194 ودرء مخاطر التوطين والتهجير. مؤكدا ان الفلسطينيين في لبنان هم خارج اطار التجاذبات السياسية المحلية ويريدون لبنان بجميع اطيافه ان يكون معهم..

كلمة حركة أمل ألقاها المسؤول الاعلامي لاقليم جبل عامل الاستاذ صدر داوود: فقدم التهنئة للجبهة باسم دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، وأكد ان تردي الوضع العربي العام لا يختلف عليه اثنان والوضع الاقليمي المشبع بالحقد والكراهية والصراعات الطائفية والمذهبية ومجازر التكفيريين والارهابيين تدفع بالامور باتجاه افق مسدود في حال بقي التشرذم العربي الرسمي على حاله، وبقيت غالبية الشعوب العربية غائبة عن دورها الطبيعي في مواجهة كل هذا الحجم من القتل والذبح والدمار وتفتيت الاوطان. مؤكدا ان الهدف الاساسي لهذه الحروب هو حماية المصالح الامريكية والامن الاسرائيلي، لذلك معسكر الممانعة والمقاومة امتلك زمام المبادرة والهجوم، والمطلوب اليوم توحيد الصفوف والوحدة خلف مشروع المقاومة والعمل على ان تبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وهي المكون الجمعي للعرب والمسلمين.

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو قيادة حركة فتح في اقليم لبنان اللواء أبو احمد زيداني، فوجه التهنئة للجبهة في ذكرى انطلاقتها، ودعا الى انهاء حالة الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية مترافقة مع حراك سياسي في كافة المحافل الدولية لمواجهة مخاطر تهويد القدس وتدمير الاقصى وحقوق اللاجئين، مشددا على ضرورة التمسك بالحياد الايجابي وعدم الانخراط بالتجاذبات الداخلية لاي بلد عربي، وداعيا الى الحفاظ على امن واستقرار مخيمات لبنان وضرورة تعاطي الدولة اللبنانية بشكل اخوي وانساني ومساعدته لمواجهة مؤامرة التوطين ووالتهجير ودعم حق العودة باعطائه حقوقه الانسانية.

كما قدمت الطفلة “اسراء السيد” مرثية فلسطينية تصف واقع حال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والحصار الذي يتعرض له، والواقع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في المخيمات.

















اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفد فلسطيني زار المية ومية لتأكيد العيش المشترك

زار وفد موسع ضم رئيس الاتحاد ...