منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > منتدى فلسطين الحبيبة > المدن الفلسطينية


دير ياسين.. أبشع جرائم آل صهيون في فلسطين

دير ياسين.. أبشع جرائم آل صهيون في فلسطين مذبحة دير ياسين تحل عينا اليوم ،الخميس ، الموافق 9 إبريل، ذكرى أليمة هزت أركان الإنسانية، جراء بشاعة ما قام

 
  09-04-2009 11:48   رقم المشاركة : 1
:: عضو ::
ابن فلسطين
الصورة الرمزية ابن فلسطين

تاريخ التسجيل : 20-05-2007
مكان الإقامة : مخيم البداوي
عدد المشاركات : 463

ابن فلسطين غير متواجد حالياً
افتراضي دير ياسين.. أبشع جرائم آل صهيون في فلسطين

دير ياسين.. أبشع جرائم آل صهيون في فلسطين

دير ياسين.. أبشع جرائم آل صهيون في فلسطين

مذبحة دير ياسين

تحل عينا اليوم ،الخميس ، الموافق 9 إبريل، ذكرى أليمة هزت أركان الإنسانية، جراء بشاعة ما قام به اليهود من ارتكاب مذبحة دير ياسين ضد الفلسطينيين، وبالرغم من مرور سبعة وستين عامًا على المذبحة الا ان صرخات النساء والاطفال ضحايا المجزرة مازالت تصب لعناتها على البشرية جمعاء لارتكابها أسوأ ما يمكن ارتكابه وهو الصمت .

بدأت المذبحة فى قرية صغيرة دير ياسين ، التي تقع غربي القدس في 9 أبريل عام 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتين: أرجون وشتيرن، وجاءت المذبحة بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين.

لم يكن مخالفة العهود هو ما أثار الأزمة، فلقد تعود العرب على عدم الثقة باليهود لأن تاريخهم حافل بالخيانة والانقضاض على العهود والمواثيق، ولكن البشاعة تكمن في ما تم بهم ، في حق قرية قد آمنت نفسها و اتفقت على أن تعيش بسلام معهم ورضيت بما تم خشية أن تزج نفسها وأهلها فى صراعات الحروب الطائلة، إلا أن ذلك لم يرحمها من وحشية الصهاينة.

بداية المجزرة
بدأت الجريمة عندما قامت عناصر من منظمتي (الأرجون وشتيرن) الإرهابيتين بشن هجوم على قرية دير ياسين قرابة الساعة الثالثة فجراً، وتوقع المهاجمون أن يفزع الأهالي من الهجوم ويبادروا إلى الفرار من القرية، كي يتسنّى لهم الاستيلاء على القرية، إلا أن اهالى القرية لم يحققوا لهم أمنياتهم ولم يتركوا وطنهم ليسلب وهم واقفون.

وعندما انقضّ المهاجمون اليهود تسبقهم سيارة مصفّحة على القرية ، فوجئوا بنيران أهالى القرية التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 من القتلى و 32 جرحى، ولم يتمكنوا من التصدى فلجأوا إلى طلب المساعدة من قيادة الهاجانا في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّن الصهاينة من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على أهالى القرية من الفلسطينيين دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

ولم تكتف العناصر اليهودية المسلحة من إراقة الدماء في القرية، بل أخذوا عدداً من أهالى الفلسطينيين، أحياء بالسيارات واستعرضوهم في شوارع الأحياء اليهودية وسط هتافات اليهود، ثم العودة بالضحايا إلى قرية دير ياسين، ليسجل التاريخ انتهاكا لجميع المواثيق والأعراف الدولية حيث جرت أبشع أنواع التعذيب، فقد روى مراسل صحفي عاصر المذبحة : إنه شيء تأنف الوحوش نفسها من ارتكابه لقد أتو بفتاة واغتصبوها بحضور أهلها ،ثم انتهوا منها وبدأوا تعذيبها فقطعوا نهديها ثم ألقوا بها في النار ، لنعرف أعداء الإنسانية والوطن الفلسطيني.

راح نتيجة تلك المذبحة 107 أشخاص بين رجل وامرأة وشيخ وطفل – وقيل ايضاً 250 شهيدا – تم التمثيل بجثثهم بشكل بشع بقطع للآذان وتقطيع للأعضاء وبقر لبطون النساء وألقوا بالأطفال في الأفران المشتعلة وحصد الرصاص كل الرجال ثم ألقوا بالجميع في بئر القرية.

جرائم بحق الفلسطينيين
ومن أكثر القصص بشاعة التى ارتكبها الصهاينة فى المذبحة ، كانت من حق سيدة حامل، فكانت تلك السيدة على وشك الولادة ، وقد دخلوا إليها فشقوا بطنها بالسونكي على هيئة صليب وأخرجوا أحشاءها وطفلها وذبحوه وقطعوا ثدييها ووضعوه في بطنها مع طفلها مرة أخرى.

ويروى كذلك أن اليهود كانوا يمثلون بجثث القتلى ويقطعون أعضاءهم ويبقرون بطون الحوامل، ويشقون الضحايا من الرأس إلى القدم، وحملوا معهم مجموعة من الأسرى والنساء عاريات حافيات وطافوا بهم شوارع القدس الغربية ثم عذبوهم حتى الموت.

وقد ارتكبت المجزرة بقيادة مناحم بيجن ،الذي اقتسم مع السادات جائزة نوبل للسلام، والذى علق على المذبحة قائلا : إن نارهم كانت حامية وقاتلة وقد اضطر اليهود أن يحاربوا العرب من شارع إلى شارع ومن دار إلى دار .

استوطن ،بعد ذلك ،اليهود القرية وفي عام 1980 أعاد اليهود البناء في القرية فوق أنقاض المباني الأصلية وسموا الشوارع بأسماء مقاتلي الإرجون الذين نفّذوا المذبحة، جاء ذلك عقب هجرة الفلسطينيين من المدن الأخرى المجاورة بعد رؤيتهم لتلك البشاعة .

استياء دولي
وقد أثارت تلك الأفعال الهمجية التى لم يرتكبها أصعب أنواع الحيوانات توحشًا، حفيظة العالم الدولى أجمع، فقد قال كريتش جونز كبير مندوبي الصليب الأحمر: لقد ذبح 300 شخص بدون مبرر عسكري أو استفزاز من أي نوع، وكانوا رجالاً متقدمين في السن ونساءً وأطفالاً رضعا، بل إن شابة يهودية أرتني مديتها أي سكينتها ويديها وهما تقطران دمًا كأنها علامة على النصر.

وقد استنكر عدد من اليهود أنفسهم هذه البشاعة وكان على رأس هؤلاء العالم ألبيرت ايشتاين، وفي وثيقة مؤرخة في 10 نيسان 1948 استنكر فيها العنف وحمل مسؤولية ذلك أولا على الحكومة البريطانية. وثانيا على المنظمات الإرهابية اليهودية، ولكنه اكتفى بالتعبير عن أسفه حيال أن إسرائيل شقت طريقها إلى الوجود بطريق العنف وقد أدان نزعة العنف التي تَمَظْهَرَت في مجزرة دير ياسين.

موقف العرب
من جانبه ، أثارت تللك المذبحة شجون الدول العربية وزادتهم غيظًا فوق غيظهم تجاه هذا الكيان الصهيونى الذى أراد فرض سيطرته على أراضيهم بأبشع الطرق، وتم تشكيل جيش عربى مشترك خاض حرب 48 التى هزم فيها العرب و تمكنت إسرائيل من الاستيلاء على الاراضى الفلسطينية العربية .


القاهرة – زينب القرشي :


التوقيع : ابن فلسطين

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
نشاط ليلي في ثانوية دير ياسين بمناسبة الذكرى 68 للنكبة مخيم البداوي الشتات والاجئين 14-05-2016 19:28
ثانوية دير ياسين تفوز بكأس دورة حملة انتماء لكرة القدم مخيم البداوي منتدى اللجوء الفلسطيني الرياضي 06-05-2016 12:37
مذبحة دير ياسين || 1948-04-09 ابن فلسطين المدن الفلسطينية 09-04-2011 08:01
مذبحة دير ياسين ابو امين المدن الفلسطينية 16-05-2010 22:39
مجزرة دير ياسين.. أشهر مجازر النكبة وأكثرها تأثيرا ابن فلسطين المدن الفلسطينية 09-04-2010 08:24


الساعة الآن 00:46



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com