الأونروا

أبو هولي يشيد بقرار وزارة الصحة اللبنانية منح أذونات مزاولة مهنة التمريض للاجئين الفلسطينيين ويصفه بالخطوة الهامة لتعزيز العيش الكريم

ثمن جهود لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني

التاريخ:5/2/2026
اشاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، د. أحمد أبو هولي، بالقرار الصادر عن وزارة الصحة اللبنانية القاضي بمنح أذونات مزاولة مهنة التمريض للممرضين والممرضات من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان.
وأعرب د. أبو هولي عن تقدير الدائرة العميق لوزارة الصحة اللبنانية، ونقابة الممرضات والممرضين، وكل أصحاب العلاقة والمصلحة التي ساندت هذا المطلب، مؤكداً أن هذا القرار يمثل استجابة إنسانية وقانونية ستنعكس إيجاباً على تحسين الواقع المهني والمعيشي لمئات الكفاءات الفلسطينية، ويسهم بفاعلية في تخفيف حدة الأزمات الاقتصادية التي يواجهها أبناء شعبنا في المخيمات.
وثمن الجهود الحثيثة والمقدرة التي بذلتها لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، برئاسة السفير الدكتور رامز دمشقية، ومديرتها التنفيذية نادين الماروق، وتنسيقهم المستمر مع الجهات الرسمية اللبنانية، لا سيما وزارة الصحة ونقابة الممرضات والممرضين، لتحقيق هذا الإنجاز الذي سيخفف من حدة الأزمات المعيشية داخل المخيمات ويفتح آفاقاً مهنية واسعة للخريجين الجدد.
ودعا أبو هولي لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني إلى مواصلة دورها الريادي في استكمال معالجة الإشكاليات القانونية، وحث الوزارات المختصة على منح اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم المدنية والاجتماعية في مزاولة المهن الحرة الأخرى، وفي مقدمتها الطب والهندسة والمحاماة وغيرها من المهن التخصصية، مؤكداً التزام منظمة التحرير بالتنسيق الكامل مع الدولة اللبنانية لتعزيز استقرار مجتمع اللاجئين وتطوير قدراتهم لخدمة قضاياهم الوطنية.
وأوضح أن هذه الإنفراجة القانونية تأتي استكمالاً للمسار الذي رسمته زيارة سيادة الرئيس محمود عباس الأخيرة إلى بيروت، وترجمةً حقيقية للبيان الرئاسي المشترك الذي أكد على ضرورة توفير سبل الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيين تحت سقف السيادة والقانون اللبنانيين”، وبما يحفظ هويتهم الوطنية وحقهم التاريخي في العودة إلى ديارهم وفق القرارات الدولية.
وأكد أبو هولي على مواصلة التنسيق مع كافة الجهات الرسمية اللبنانية لتعزيز الحقوق الاجتماعية للاجئين، بما يضمن استقرار مجتمع المخيمات وتكامل الجهود الوطنية لمواجهة تحديات اللجوء حتى تحقيق الحل العادل والشامل.

مقالات ذات صلة