مهنا || الجبهة ستنفذ فعاليات بغزة إلحاقاً لبيانها والضفة ليست بعيدة عن القمع

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.رباح مهنا أن الجبهة ستلحق البيان الجماهيري الذي أصدرته وحذرت خلاله من انفجار شعبي بمجموعة فعاليات وأنشطة على الأرض، إذا لم تستجب حكومة غزة لهذه القضايا.

وقال د.مهنا في مقابلة متلفزة على قناة فلسطين الفضائية: ” نحن في الجبهة الشعبية كمعظم الفصائل الفلسطينية نرى بأننا نعيش في مرحلة تحرر وطني، نناضل ونقاوم الاحتلال الصهيوني، ونرى أن دمقرطة المجتمع وإراحة الجمهور الفلسطيني عنصر هام في تعزيز صموده حتى يتمكن من مواجهة هذا الاحتلال، لذلك نحن من الذين يؤكدون على ضرورة بذل الجهد وتوجيه كل التناقضات ضد الاحتلال وحده، ونهجنا في علاج القضايا الداخلية سواء انتهاك الحريات، والقضايا المجتمعية كالفقر والبطالة بالنضال الديمقراطي السلمي، والوقوف في وجه كل من أخطأ وارتكب أخطاء بحق المواطنين”.

ولفت د.مهنا أن الجبهة حذرت حركة حماس خلال اجتماع عقدته مؤخراً مع قيادات بارزة فيها من مغبة الاستمرار بهذه السياسات من انتهاك الحريات الديمقراطية، واعتقال المواطنين، واستدعاء الناس بسبب أو غير سبب خارج نطاق القانون، والمبالغة في الجباية، والتفرد في الوظائف والتعيينات ، خاصة وأن الشعب منهك وفقير.

وأكد د.مهنا بأن أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الفلسطينية ليسوا بعيدين أيضاً عن حالة القمع، حيث تستمر أجهزة أمن السلطة سياسة الاعتقالات والاستدعاءات وانتهاك الحريات، مدللاً على ذلك بقيام الأمن الوقائي باعتقال المناضل والنقابي زاهر الششتري، والكثير من المناضلين من مختلف الفصائل الفلسطينية.

وأضاف د.مهنا بأن الضفة ما زالت تعاني من مشاكل اجتماعية واقتصادية نتيجة سوء الإدارة السياسية والاقتصادية، والتوزيع غير العادل للثروة، معتبراً تشكيل حكومة فلسطينية مظهر من مظاهر تكريس الانقسام.

واعترف د.مهنا بتقصير مختلف الأحزاب الفلسطينية في موضوع الضغط على طرفي الانقسام من أجل تنفيذ بنود اتفاق المصالحة، وإقناع الشارع بالتحرك الجماهيري رغم أن الجبهة بذلت وما زالت جهداً كبيراً في هذا المجال، حيث نظمت في الآونة الأخيرة فعالية تضامنية مع أهلنا في سوريا واجهت خلالها قمعاً من أجهزة أمن حماس، بالإضافة إلى توزيع كوادرها البيان الجماهيري في مختلف مناطق قطاع غزة، والذي نتج عنه استدعاءات واعتقالات لهم.

واعتبر أن حل المشكلات المعيشية والاجتماعية بمعالجة جذورها، واتخاذ سياسات تنموية واجتماعية في خدمة المواطن الفلسطيني.

2013-06-04

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق