ذكرى اغتيال ابوجهاد الوزير

ذكرى اغتيال ابوجهاد الوزير

نضال حمد



في مثل هذا اليوم من سنة 1988 وفي قلب العاصمة تونس اغتال الصهاينة القائد الوطني الكبير ابو جهاد الوزير وبعض حراسه. سقطوا شهداء على ارض تونس .. نفد وقاد العملية ايهود بارك رئيس وزراء الكيان الصهيوني فيما بعد، الذي جر اثقال الهزيمة في الجنوب اللبناني على ايدي ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية ومن ثم بفضل التضحيات الجمة للمقاومة الاسلامية بقيادة حزب الله.

ابو جهاد القائد العسكري والفعلي لفتح ولقوات الثورة الفلسطينية ومهندس االعمليات الفدائية الكبيرة لفتح. عرف بعمله الدؤوب واخلاقة العالية. بتواضعه ونظافته. مضى وبعده مضى الشهيد القائد الوطني الكبير ابو اياد – صلاح خلف – لتصبح حركة فتح بلا قيادة قوية سوى قيادة ابوعمار للحركة. قبلهم اغتيل ايضا القائد الميداني الكبير ابو الوليد – سعد صايل – من اغتاله؟

وبعدهم اغتيل ابو عمار – من اغتاله؟- . كما حوصر وحيّد القائد التاريخي ابواللطف. وافرغت الساحة لابي مازن ومن معه من جماعة اوسلو. وبهذا بدأت عملية تصفية فتح فالمنظمة وتستمرعملية تصفية القضية الوطنية الفلسطينية. حيث تحولت ثورتنا الى شركة خاصة لعباس ومن معه من جماعته وهم من اصناف وفئات فلسطينية عديدة. جمعتهم وتجمعهم مسيرة السمسرة على حساب القضية الوطنية والشعب الفلسطنيي. فارتضوا ان يعملوا في خدمة الاحتلال وان يكونا في معسكر آخر غير معسكر الثورة والشعب. وان يحاربوا حتى بلقمة العيش اي صوت وطني مقاوم يقف ضد سياساتهم ونهجهم المدمر.ويتباهون بالعمل في خدمة الكيان الصهيوني وفي العداء للمقاومة وللانتفاضة. وصلنا لحال صار شعبنا وصارت امتنا وحتى محبينا يعتقدون انه لم يعد في شعبنا من يمكنه التخلص من هذا النهج المتآمر البائس اليائس المستسلم والمدمر.

في ذكرى رحيل ابو جهاد الوزير اين انتم يا شرفاء فتح؟

وماذا تقولون لقائدكم الشهيد الذي اخترقت جسده عشرات الرصاصات الصهيونية، التي اطلقها الذين صافحتهم قيادة تتكلم باسمكم ورثت فتحكم وثورتكم في لحظة عابرة، بكل تضحياتهما. قيادة غير وطنية تنسق معهم امنيا وسياسيا واقتصاديا. وتحرس احتلالهم الذي لم يعد مكلفا لا ماديا ولا سياسيا ولا قانونيا ولا دوليا. وتزايد وطنيا على الوطنيين.

ابوجهاد الوزير كما عشرات آلاف الشهداء الفلسطينين والعرب والأمميين، قدم نفسه شهيدا لاجل ديمومة الكفاح المسلح واستمرار الانتفاضة وتحرير كل فلسطين.

فهل انتم راضون عن حالتكم وقيادتكم والمصير الذي آلت اليه فتحكم ومنظمتكم وثورتكم؟

المجد للشهيد ابو جهاد الوزير ولكل الشهداء.

وندعو الله ان ينهضكم من نومكم الذي طال …

اوسلو 16-4-2016 نضال حمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق