الرئيسية | شؤون فلسطينية | تواصل الفعاليات في بلدات الداخل المحتل نصرةً لإضراب الأسرى
تواصل الفعاليات في بلدات الداخل المحتل نصرةً لإضراب الأسرى

تواصل الفعاليات في بلدات الداخل المحتل نصرةً لإضراب الأسرى

تظاهر العشرات، أمام سجن مجيدو، إسناداً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة نشاطات شعبية مساندة للأسرى المضربين عن الطعام. وتقام الفعاليات والنشاطات في كافة المحافظات الفلسطينية والداخل الفلسطيني، نصرة للأسرى في نضالهم.

وفي هذا السياق، قالت النائب حنين زعبي، إن هذا التفاعل الشعبي مع قضية الأسرى يأتي كون قضية الأسرى مركزية في نضالات شعبنا، ولأننا نتحدث عمن دفعوا حياتهم ثمنا لنضالهم وهم يمثلون قضية شعبهم، نحن لا نسأل بطبيعة الحال لماذا يناضل من يقبع تحت الاحتلال ولماذا يناضل من يقبع تحت نظام قمعي ومشروع استعماري. السؤال الطبيعي لشعب يشعر بالكرامة وله حس إنساني طبيعي وله كبرياء طبيعي، لماذا لا نناضل؟ لا نسأل لماذا نناضل.

وتابعت زعبي: بالطبع أن نضال الأسرى يتعدى المطالب الحياتية المهمة والعادلة للأسرى، فهذا النضال جزء من نضال شعبنا الباحث عن حريته ويعطينا طاقة لكي نناضل ضد الاحتلال وضد المشروع الاستعماري الذي تمثله إسرائيل.

من جهته، قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة،
كان التفاعل مع إضراب الأسرى حتى أمس، معقولا، غير أن، الآن، وبعد الأخبار الواردة عن تدهور الحالة الصحية لبعض الأسرى مثل مروان البرغوثي وكريم يونس، نحن قلقون، والمسألة بحاجة إلى تصيد على كل الأصعدة، التفاعل الجماهيري والمتابعة القضائية والدولية.

وتابع بركة: نحن في سباق من أجل إنقاذ حياة الأسرى، وعلى مصلحة السجون الإسرائيلية الاستجابة لمطالب الأسرى، هم لا يطلبون المستحيل، هم يطالبون بما يساويهم مع كافة السجناء، يطالبون بحقوقهم المسلوبة.

وعن النشاطات التي تنظم في الأيام القادمة، أضاف رئيس لجنة المتابعة أن بعد غد الأربعاء تنظم تظاهرة أمام سجن شطة، لجنة المتابعة من خلال لجنة الحريات تعمل على ترتيب نشاط قطري، الحديث عن مظاهرة كبرى نهاية الأسبوع الجاري.

بدوره، قال رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، النائب جمال زحالقة، إن هناك تحركا شعبيا وتظاهرات يومية إسنادا للأسرى، إضافة للجهد البرلماني الذي نقوم فيه، هناك لقاء قريب سيجمعنا بسفراء الدول الأوروبية بالإضافة إلى دول أخرى، لطرح قضية الأسرى دوليا.

وطالب زحالقة بإعادة هذه الحقوق سريعا، قبل تدهور الحالة الصحية للاسرى أو أن يسقط منهم شهداء، لا سمح الله، كما نحذر الأطباء من الإقدام على الإطعام القسري، ونؤكد أن هذا الإجراء يخالف القانون الدولي وحتى تعليمات نقابة الأطباء ذاتها.

وفي قرية كفركنا في الجليل، تظاهر العشرات على مترق كفركنا عند شارع 77 في منطقة الكبشانة، وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وشعارات مطالبة بوقف القمع ورفع الظلم اللاحق بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ورفضا لسلب حقوق الأسرى الإنسانية الأساسية والتي يكفلها القانون الدولي والمواثيق الدولية.

وفي النقب المحتل، شارك العشرات من الأهالي في تظاهرة داعمة ومساندة للأسرى بدعوة من التجمع الوطني الديمقراطي.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات تؤكد على شرعية مطالب الأسرى، مثل الحرية لأسرانا البواسل، الجوع ولا الركوع، الحرية لأسرى الحرية.

وفي الجامعة العبرية في القدس نظم طلاب وقفة تضامنية مع إضراب الحركة الأسيرة، أنشدوا خلالها نشيد ‘موطني’ ورفعوا لافتات وشعارات إسنادا للأسرى.

الداخل الفلسطيني المحتل

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة يلتقي السفير المصري في رام الله

القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة يلتقي السفير المصري في رام الله

08:31 – 06 فبراير, 2019 فلسطين ...