الرئيسية | اخبار الوطن العربي | حقيقة “احتجاز” عباس في رام الله!

حقيقة “احتجاز” عباس في رام الله!

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تقارير إعلامية إسرائيلية، أفادت بتحول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى “سجين” محتجز في رام الله، عقابا على ما تعتبره إسرائيل فشله في تهدئة الأوضاع.

وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن “هذه المزاعم ليست صحيحة”.

وسبق للناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن قال إن الرئيس لن يغادر رام الله بسبب قطعه التنسيق الأمني مع إسرائيل.

لكن الإعلام الإسرائيلي زعم أن هذا التفسير ليس إلا تبريرا لإخفاء وجود عقوبات إسرائيلية مفروضة على عباس.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري نقلت صحيفة “معارف” الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني رفيع قوله، إن عباس عاجز عن مغادرة رام الله بسبب عقوبات إسرائيلية مفروضة، منذ مقتل ضابطين إسرائيليين قرب المسجد الأقصى في 14 من الشهر الماضي، والأزمة التي نشبت بعد هذا الحادث والإجراءات الأمنية التي فرضتها إسرائيل على المصلين في الحرم الشريف. وأصر المصدر على أن القيود على تحركات عباس ناجمة عن هذا الوضع بالذات، وليس عن قراره وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل كما تحدث مستشارو عباس ومتحدثون باسمه أكثر من مرة.

روسيا اليوم

2017 – آب – 07
x

‎قد يُعجبك أيضاً

النصر النهائي للأسد أقرب من أي وقت مضى

تاريخ النشر:06.09.2017 يستخلص الكاتب يفغيني كروتيكوف في مقاله المخصص لسرد ...