غزة بانتظار وفد فتح.. وحماس تدعوه للقاء ضمن الإطار الوطني

مع انتظار قطاع غزة، الغارق في الظلام، وصول وفد حركة فتح المرتقب الاسبوع الجاري، لوضع حركة حماس أمام خيارين من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام، وفق ما تقول أوساط السلطة، يستمر تراشق المواقف بين الفريقين، التي تنذر بمزيد من التعقيد والتأزم، خاصة في ظل تردي الأوضاع المعيشية، بفعل الحسومات على رواتب الموظفين، ونفاد كميات الوقود التي تغذي محطة الطاقة الوحيدة في القطاع، وإصرار محمود عباس على شروطه المعلنة، وإعلان حماس على لقاء الوفد الفتحاوي ضمن الاطار الوطني.

وفي هذا السياق، أشار عضو التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن وفد اللجنة المركزية لحركة فتح الذي سيتوجه لقطاع غزة، سيضع حركة حماس أمام خيارين من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وقال مجدلاني في حديث لبرنامج ملف اليوم الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين: إن وفد فتح سيطرح خيارين أمام حماس، إما حل حكومة الأمر الواقع، وتوفير الفرصة لحكومة الوفاق الوطني بتسلم كافة مهامها في القطاع، أو الذهاب لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس برنامج منظمة التحرير والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية، موضحاً أنه في حال عدم موافقتها على أي من الخيارين فعليها تحمل مسؤولياتها في القطاع.

واتهم مجدلاني حركة حماس بأنها تسعى لتأبيد الإنقسام والانتقال به إلى الانفصال، عبر منح اشارات سياسية لحكومة الاحتلال بأنها جاهزة للحل الاقليمي الخاص بإقامة دولة في قطاع غزة، وتقاسم وظيفي في الضفة.

حماس: لا لقاءات ثنائية

في المقابل، أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن حركته مصرة على أن أي لقاء مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح القادم إلى قطاع غزة، يجب أن يكون ضمن الإطار الوطني.

وقال رضوان في تصريح صحفي (أمس الأحد 16 نيسان) إن الحركة اتخذت قراراً رسمياً بأن أي لقاء مع وفد فتح، يجب أن يكون ضمن الإطار الوطني، وليس لقاء ثنائياً بين حركتي فتح وحماس فقط.

وأشار إلى أنه حتى اللحظة لم يتصل أحد بالحركة لترتيب زيارة الوفد إلى القطاع، مرحباً في الوقت ذاته بالوفد على أن يكون اللقاء ضمن الإطار الوطني.

أما الناطق باسم حماس فوزي برهوم، فقد دعا وفد مركزية فتح أن يحسموا أمرهم وأن يختاروا ما بين الشراكة مع الرئيس محمود عباس في العدوان الرابع والمستمر على غزة منذ عشر سنوات وحصار أهلها، أو الانضمام إلى خيار غزة المحاصرة الغاضبة الثائرة، خيار الشعب الفلسطيني في مواجهة كل المؤامرات.

وكالات

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق