الرئيسية | المقالات | أربعة عشر عاماً مضت على استشهاده.. وسمعنا طحناً ولم نرى طحيناً…!! إنهم يخشون الأقوياء.. وسنبقى على العهد ماضون…!!

أربعة عشر عاماً مضت على استشهاده.. وسمعنا طحناً ولم نرى طحيناً…!! إنهم يخشون الأقوياء.. وسنبقى على العهد ماضون…!!

د. احمد محيسن – برلين في 2018/11/11

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ”.. صدق الله العظيم ..
الوفاء لياسر عرفات يكون بالسير على خطى المقاومة التي رسمها أبو عمار وأبو جهاد والياسين والرنتيسي والشقاقي والحكيم وغيرهم من قادة شعبنا الذين ارتقوا شهداءاً على هذا الدرب ….!!

ولا يمكننا أن نصدق نهج التنسيق الأمني مع الإحتلال بإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات .. لأن الصيف والشتاء.. والعتمة والنور .. والأبيض والأسود .. كما كل المتناقضات .. لا يمكن أن تجتمع في آن واحد وتحت سقف واحد …!!

احمد محيسن ـ برلين

د. احمد محيسن

كفاكم استخفافاً بعقول البشر .. فالشمس لا تغطى بغربال .. والإنتهازية بلا حدود …!!

لجان تحقيق شكلت بهذا الخصوص.. لا نعرف عددها بالضبط لكنها كثيرة.. لم تخبرنا عن نتائج تحقاتها شيئاً… ومنها من لم يجتمع أصلا …!!

بحاجة لصوتك الذي يردد دائما.. للقدس رايحين شهداء بالملايين.. ولن تسقط كوفيتك الفلسطينية.. رمزاً للصمود والتحدي .. والإرادة الصلبة التي لا تنكسر …!!

لم تكن حياتك مثلهم أبداً.. تسكن القصور الفخمة وتلبس الحرير .. وأنت الوحيد المنتخب من شعبك ديموقراطياً.. بل بقيت لآخر لحظة .. وأنت في خندق المقاومة .. في مقاطعه الصمود والتصدي في رام الله فلسطيننا .. تتحدى الدبابة الإسرائيلية .. وأنت تقيم بين ما تبقى من الجدران المتواضعة .. محروم من أبسط المقومات الضرورية لاستمرار الحياة البشرية.. في ظل تخاذل رسمي لم يشهد التاريخ له مثيلاً .. وذلك من أجل فلسطين.. لأنك علمتنا أن مهر فلسطين غالياً …!!

رفضت الاستسلام للحصار .. حينما قلت يريدوني قتيلاً أو أسيراً أو طريداً .. أقول لهم ” شهيداً شهيداً شهيدا” …!!

ولم تستجدي أحداً من أجل أن يفك الحصار الظالم عنك .. رغم الآلام المرض وشدته…!!

وأردت التوجه إلى فرنسا للعلاج وليس لغيرها .. لتبلغ بذلك رسالةً واضحةً للمحتل.. ولكل من صمت على حصارك.. تعبيراً عن غضبك على الدور المتواطئ والمتخاذل .. من الذين لم يكلفوا أنفسهم بالسؤال على صحتك وأحوالك أثناء الحصار وأثناء مرضك …!!

رحمك الله أبو عمار ورحم كل شهداء فلسطين والأمة العربية والإسلامية .. ونسأل الله تعالى أن يجعل الجنة مثواك…!!

فالوفاء لياسر عرفات يكون بالسير على خطى المقاومة التي رسمها أبو عمار .. وأسس ومد ودعم الكتائب بكل تسمياتها.. ولا يكون الوفاء لياسر عرفات فقط لفظياً .. ولا يكون باستخدام اسمه ووضع صورته على الجدران وفي المكاتب والحجرات وكلما دعت الحاجة لذلك.. من أجل تلميع أمرٍ ما .. او تمرير لعجز هنا وهناك والتستر عليه.. أو الإختباء تحت عباءة ارتداها ياسر عرفات …!!

والوفاء لياسر عرفات يكون بالعمل الجاد المتواصل.. على الكشف عن الأيدي التي أدخلت السم لجسده الطاهر.. وكشف ملابسات كل الفعلة الجبانة …!!

والوفاء لأبي عمار يكون بالذهاب لمحكمة الجنايات الدولية للتحقيق في ملابسات استشهاده.. ومعاقبة الجناة المجرمين والإقتصاص منهم.. وقد أصبح الدليل قاطعا وماديا وقانونيا ومعززا بالسبل العلمية والمحايدة.. وقائدنا وزعيم مسيرتنا أبو عمار هو ليس أقل شأنا من رفيق الحريري رحمهم الله…!!

أربعة عشر عاماً مضت على استشهاده.. وسمعنا طحناً ولم نرى طحيناً.. لجان تحقيق شكلت بهذا الخصوص.. لا نعرف عددها بالضبط لكنها كثيرة.. لم تخبرنا عن نتائج تحقاتها شيئاً… ومنها من لم يجتمع أصلاً …!!

إنهم يخشون الأقوياء.. وسنبقى على العهد ماضون…!!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العراق… في انتظار الثورة الثقافية

لم يعد من الصحيح الحديث عن ...