جمعية النجدة الاجتماعية في منطقة صور تنظم يوم مفتوح بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة 15 أيار من كل عام هو يوم حزن عند الفلسطينيين في الداخل والشتات، انه يوم النكبة يحييه الفلسطينيون، ليقولوا للعالم اننا ما زلنا هنا وان قضيتنا ما زالت مستمرة وان كف

جمعية النجدة الاجتماعية في منطقة صور

تنظم يوم مفتوح بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة

15 أيار من كل عام هو يوم حزن عند الفلسطينيين في الداخل والشتات، انه يوم النكبة يحييه الفلسطينيون، ليقولوا للعالم اننا ما زلنا هنا وان قضيتنا ما زالت مستمرة وان كفاحنا ونضالنا ما زال قائماً، واننا لم ننس نكبتنا ووجعنا وتهجيرنا القسري، يستصرخون من قلب المخيمات بأن فلسطين حق مشروع لنا وان الكبار حتى لو ماتوا فأن الصغار سيتوارثون القضية ويحملونها حتى تحقيق العودة الى ديارهم في فلسطين.

بمناسبة الذكرى 65 الخامسة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني، وتمسكا بحق العودة، نظمت جمعية النجدة الاجتماعية في منطقة صور يوما وطنيا مفتوحا تحت عنوان “سجّل…..انا عائد” في الساحة المقابلة للمركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص، حضره ممثلون عن البلديات والمخاتير والفصائل واللجان والجمعيات وحشد غفير من أهالي المخيمات.

وافتتح نشاط اليوم المفتوح بقص شريط معرض التراث الفلسطيني وجال الحضور في ارجاء المعرض الذي تضمن صور النكبة واسماء المدن والقرى الفلسطينية وصور تراثية، والثوب الفلسطيني التراثي ومقتنيات فلسطينية منزليه قديمة واشغال يدوية ومطرزات تراثية، وعند بدء نشاط اليوم المفتوح شكل الاطفال رسما بأجسادهم كلمة النكبة بألوان العلم الفلسطيني تعبيراً عن الارادة الفلسطينية بالعودة.

وقد افتتحت برنامج الاحتفال الانسة دينا رميلي بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والتحية للشهداء والتأكيد على الوحدة الوطنية وفاء لشهداء فلسطين والعودة.

وألقت السيدة “هلا مرعي” مسؤولة فرع صور في جمعية النجدة الاجتماعية كلمة، ومما جاء فيها:- في الخامس عشر من أيار عام 1948 ، ارتكبت العصابات الصهيونية أبشع المجازر بحق آبائنا و أجدادنا ، فقتلت اشيوخ و النساء و الأطفال ، و دمرت المدن و القرى فوق رؤوس قاطنيها، و أجبرت الآلاف من أبناء شعبنا على مغادرة قراهم و منازلهم و ممتلكاتهم قسرا ، مما اضطر الرجال و النساء و الشيوخ و الأطفال الى اللجوء الى دول الجوار ، فافترشوا الأرض و التحفوا السماء ، و كان اللجوء الى مخيمات ذل و هوان … مخيمات نفتقر فيها الى أبسط حقوق الانسان .

وأضافت ان الخامس عشر من أيار 1948 الى الخامس عشر من أيار 2013 … خمس و ستون عاما على النكبة الفلسطينية ، هي بمثابة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي ما زال عاجزا على تطبيق القرار الأممي 194 الذي يؤكد على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم و ممتلكاتهم مع التعويض عليهم.

واعتبرت أن قضية اللاجئين تتعرض لخطر جديد من قبل الدوائر الصهيونية بالتعاون مع الولايات المتحدة بالتحضير لحملة دولية ترمي الى اسقاط الصفة القانونية عن اللاجئين الفلسطينيين الذين ولدوا خارج الوطن بعد النكبة عام 1948 . و اننا في جمعية النجدة الاجتماعية نحذر من ما تخطط له اسرائيل و ندعو قيادة م.ت.ف. و بشكل خاص اللجنة التنفيذية و دائرة شؤون اللاجئين و جامعة الدول العربية و الدول المضيفة و الصديقة للشعب الفلسطيني الى التنبه مسبقا للخطر القادم و فضح خلفيات المشروع الاسرائيلي الجديد و تحضير كل ما يلزم سياسيا و دبلوماسيا و قانونيا و ماليا و اداريا و اعلاميا و شعبيا للتصدي للمشروع الاسرائيلي دفاعا عن حق اللاجئين في العودة الى ديارهم و ممتلكاتهم الني هجروا منها عام 1948 … وفقا للقرار الدولي 194 لانه لا بديل عن العودة الا العودة الى فلسطين.

الحضور الكريم

و كأن الفلسطيني لم تكفه مرارة اللجوء بل و كوته نيران تدمير بعض مخيماته في لبنان و سوريا مما دفعت باللاجئين الى اللجوء من بعد اللجوء، ومن هنا فان قضية النازحين في سوريا هي قضية انسانية يجب التعاطي معها بعيدا عن التسييس و التمييز ، و في هذا السياق ندعو جميع الهيئات المعنية خاصة المؤسسات الرسمية اللبنانية و الأنروا و المفوضية العليا للاجئين الى تنسيق جهودها و بشكل مشترك لتخفيف المعاناة الانسانية للعائلات النازحة الى حين عودتها السريعة الى مخيماتهم في سوريا.

ووجهت نداء الى مؤسسات المجتمع الدولي من هيئة الامم و مجلس الأمن و منظمة حقوق الانسان و جميع المؤسسات الحقوقية لمحاسبة الكيان الصهيوني الغاصب و تقديم قادة العدو الى محكمة العدل الدولية لارتكابهم أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني.

وطالبت الحكومة اللبنانية القادمة للاسراع باعادة اعمار مخيم البارد و عودة النازحين اليه كخطوة أولى على طريق العودة ، كما طالبت باعطاء اللاجئين الفلسطينيين جميع الحقوق المدنية و الاجتماعية بما فيها حق العمل و التملك.

والقى الحاج ابو فادي مشيرفة من بلدة الناعمة في فلسطين كلمة بالمناسبة اعتبر فيها ان فلسطين حق تاريخي وثابت للشعب الفلسطيني وهو حق غير قابل للتصرف والتنازل.

ورأى ان التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني ثبتت القضية الفلسطينية في المجتمع الدولي. واضاف ان التحديات تجاه الشعب الفلسطيني مازالت قائمة وان النضال بكافة اشكاله مازال مستمراً.

وذكّر المجتمع الدولي والدول العربية ان القضية ما زالت مستمرة ومصير الشعب الفلسطيني ما زال معلقاً مطالباً بتفعيل القضية في المحافل الدولية.

وتخلل اليوم المفتوح عدة نشاطات طغى عليها طابع الاطفال والنشاطات الفنية فكانت فقرات فلكلورية وتم عرض حكواتي بشكل تمثيلي يروي قصة اللجوء القسري للفلسطينيين الذين هجروا من فلسطين عام 1948 وفي الجهة الاخرى وقف هناك مجموعة من اطفال ما بعد النكبة استلموا وصية ومفتاح العودة من جيل فلسطين، في لوحة جسدت الرد على مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون.

واختتم اليوم بتقديم لوحات دبكة من التراث الفلسطيني، ورقصات على بعض الاغاني الوطنية الفلسطينية، قدمتها الفرق التابعة لجمعية النجدة في مخيم البرج الشمالي والبص. اضافة الى دبكات شارك فيها كبار السن والاطفال.

هذا وقد قامت مجموعة من النسوة الفلسطينيات من كبار السن بصنع بعض المأكولات الفلسطينية التراثية وتقديمها مع القهوة العربية الى الحاضرين، في تأكيد على التمسك بالتقاليد والعادات الفلسطينية.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق